كشف رئيس مجلس قيادة "حركة الناصريين الأحرار" الدكتور زياد العجوز عن بوادر حملة جديدة ضد "حركة الناصريين الأحرار" وضده شخصياً بدأت معالمها تظهر من معلومات مؤكدة توافرت مؤخراً لدى جهاز الأمن والحماية التابع للحركة.
وأوضح العجوز خلال مقابلة أجرتها معه احدى الفضائيات العربية ان تم رصد سلسلة اجتماعات عقد بعضها في الصالونات السياسية وبعضها الآخر في اجتماعات رسمية لجمعيات "تدعي بأنها إسلامية سنية ولكنها في حقيقة الأمر تابعة وخاضعة وراضخة مباشرة للمخابرات الإيرانية ولحزب الله، حيث شنت سلسلة من الأكاذيب تضمنت تخويناً مباشراً وتهديداً وتهويلاً ظناً منها بأن الزمان هو زمانها وأن القبضة والسلطة الحقيقية في الشارع بين أيديها، متوهمة ومتناسية وغافلة عن أن تهديدها وتهويلها ضدنا مردود عليها". وتابع: "وإن كان ثباتنا على مواقفنا الوطنية تقلق مضاجع تلك الفئة الضالة وتكشف زيف إدعاءاتها، فإننا نبشرها بأننا مستمرون ومتمسكون بهذه المواقف ولن نتراجع عنها قيد أنملة".
وأكد العجوز بأن حركة "الناصريين الأحرار" بكل قياداتها وكوادرها ومناضليها يملكون جرأة المواجهة المباشرة، مشيراً الى أن استخدام لغة التخوين والتبعية لن تنفع ولن تثمر، مشدداً على عدم التراجع عن دعم الحركة لدار الفتوى ولما تمثله.
وإلى ذلك، إعاد العجوز التاكيد على ان علاقة الحركة بثورة الأرز لن تتزحزح "ولو كره الكارهون"، مضيفاً: "لن يستطيع أحد المزايدة علينا لا بوطنيتنا ولا بعروبتنا الصادقة. وتوضيحاً للأمور وبكل بساطة، نقول لتلك الزمر بأن الرسالة قد وصلت وحذار من محاولة تكرارها مجدداً لأن بريدهم لن يستطيع استيعاب وتحمل ردودنا عليهم".
وأضاف العجوز: "سنكتفي اليوم بهذا الرد الإعلامي وحذار من استفزازنا أو محاولة الإستخفاف بنا"، مؤكداً بأن أهل السنّة الحقيقيون براء من تلك الجمعيات التي تدعي تمثيلها وتتاجر بأهلها.
ومن ناحية أخرى، هنأ العجوز شيخ الأزهر الدكتور احمد محمد الطيب على توليه منصبه الجديد مشيداً بمواقفه التي أطلقها منذ لحظة تكليفه في مختلف المجالات. وقال: "لقد تابعنا عن كثب مواقف شيخ الأزهر احمد محمد الطيب فكانت مثالاً للتقوى والشجاعة والوطنية والجرأة، ونأمل أن يستكمل مسيرة الأزهر الشريف لتثبيت الحق ومحاربة الباطل".