"ما بتحرز طن من الحشيشة"، هكذا شاء الـ " OTV" الرد على وزيرالدفاع الياس المر عندما طالب بعدم تسييس قضية عيون ارغش.
لم يعجب رد الوزير التلفزيون الذي يكاد يقارع الـ "CNN" بمصداقيته ونزاهته الاعلامية!
ما بتحرز طن حشيشة، بالتهكّم والسخرية التي عادة ما يتسّم بها مذيعو ومذيعات التلفزيون المذكور، الذين وحين يتعلق الامر بـ"القوات اللبنانية"، يتحول الخبرعلى شفاههم وكأنهم يتحدثون – لن نقول عن السوري اذ صار حليفا صديقا – بل عن عدو غادر يتربّص بمصائرهم وبحياتهم وبأنفاسهم!!!
في المبدأ، ما بتحرزو الرد، لكن في عمق وأبعاد القصة، ما عاد ممكنا السكوت ولا عن أي حرف خارج اطار الحقيقة واللياقة، خصوصاً اذا كان متعلقا بـ"القوات اللبنانية"، لان اللياقة الصحافية، ما عادت تليق بشاشة مماثلة، مثلها مثل الـ "NTV" ومجموعة الصحافة الصفراء اياها. فأنتم لا تمتَون لكرامة الاعلام بصلة، ولا لشرف المهنة أساسا، ليس لاسلوب تناول قضية عيون ارغش وحسب، انما الكثير والكثير من الملفات المفبركة المتعلقة، ليس بـ"القوات" وحسب، انما بشريحة كبيرة من المسيحيين، والتي تنال من وجدانهم وتاريخهم وقصة نضالهم.
ادعّيتم الاصلاح والتغيير، فاستبشر ذات يوم اللبنانيون بكم بعض الخير، ولكن"جبنا الاقرع ت يشجعنا…" فترحّمنا على زمن الملفات المفبركة، وزمن جميل السيّد والعضّوم المهضوم ورفاقهم، اذ رغم هزالة وسخافة تلك الملفات، تبدو "دح" مقارنة بما تملكون من "حقائق مرعبة" !!! فهل الاصلاح يكون في استباق التحقيقات القضائية، والتغيير في تغيير الحقائق؟
يمكننا الاختلاف، ولكن لا يمكن ان نمزّق جسد المسيح على مدار الساعة، فقط لتنفث سموم احقاد، لم تجد بعد مكانا حقيقيا تعبَر عنها، الا تلك الشاشة، في حين تدّعون المسيحية!
يمكن ان نختلف في السياسة الى ما لا نهاية، لكن لماذا الاقتداء بالسيء؟ والمقصود الـ "NTV"؟ لماذا المسّ ع الطالع والنازل، ومن دون سبب حقيقي، بكرامات الناس وسمعتهم فقط ارضاء لزعيم ينتعش من اذية الاخرين، ورئيس تحرير حاقد منبوذ من الحقيقة ومن شرف المهنة، وزحفا وراء غريب عاد يمعن تمزيقا بأوصال البلاد وتحديدا بأوصال المسيحيين؟!
يا شباب ليس طن الحشيشة اللي ما بيحرز، حرب داحس والغبراء التي تحاولون شنّها على القوات اللبنانية هذه التي ما بتحرز، ليس لان الحقيقة هي في غير مكان، الحقيقة واضحة ولسنا مضطرين ان نعلنها لكم أنتم تحديدا، لكن للحق ولكم نقول: تريدون الحرب؟ والله نحن لها، كما كنا دائما وسنبقى لها، مع انكم ما بتحرزو، لان المقاتل الحقيقي الشريف، لا يقارع الا من هم من أمثاله، وانتم بعيدووووووون عن هذا الواقع.