شدد وزير العدل البروفسور ابراهيم نجار على ضرورة قيام دول أميركا اللاتينية، التي تضم بين مواطنيها أكثر من ثمانية ملايين لبنانيي الأصل، بأنشطة ثقافية تعزز العلاقات المؤسساتية مع الوطن الأم، وتشكل نوعًا من الجسر الثقافي بين بلاد الإغتراب ولبنان، خصوصا وان لبنان في صدد إقرار قانون استعادة الجنسية للمغتربين الذين فاتهم أو فات آباءهم تقديم طلبات بالحصول عليها خلال المدة القانونية.
وكان نجار استقبل وفدًا من رجال القانون في مكسيكو سيتي، رأسه رئيس محكمة العدل العليا ومجلس القضاء في المقاطعة الفدرالية القاضي إدغار الياس عازار، اللبناني الأصل، يرافقه عدد من القضاة والمحامين بحضور سفير المكسيك في لبنان.
وتناول البحث العلاقات بين لبنان والمكسيك على الصعد القضائية والجامعية والثقافية وإمكان إعداد مذكرات تفاهم تتناول تعزيز التعاون القضائي واسترداد المحكومين والمجرمين.
ولمناسبة الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى المكسيك في أيلول المقبل، وجه القاضي عازار للوزير نجار دعوة لزيارة المكسيك خصوصًا أن النظام القضائي والقانوني في المكسيك يستوحي كما في لبنان التشريع الفرنسي واللاتيني.