#adsense

مطالباً بوضع الجيش نقاط ثابتة في عيون أرغش… جعجع: أين كان المتباكون على السلم الأهلي في 7 أيار؟

حجم الخط

ردّ رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع على التعليقات المستمرة حول حادثة عيون أرغش ولاسيما ما جاء في جريدة "الوطن" السورية وعلى لسان النائب حسن المقداد بالتمني على جريدة الوطن "الاهتمام بشؤونها الخاصة باعتبار ان عيون أرغش هي منطقة حرّة ومحررة فيما الجولان ما زال الى الآن محتلاً، كما نأمل منها لو تسعى معنا للحصول على وثيقة رسمية من السلطات السورية لتحرر على اثرها مزارع شبعا"، داعياً اياها "الى ترك اللبنانيين يهتمون بشؤونهم الخاصة في ما بينهم".

وانتقد جعجع في دردشة مع الاعلاميين في معراب "تباكي البعض على السلم الأهلي حيث يصح المثل اللبناني القائل "رضينا بالهمّ ولكن الهمّ لم يرضَ بنا". واذ ذكّر ان "القوات اللبنانية" منذ 5 سنوات الى اليوم هي من أكثر المحافظين على السلم الأهلي في لبنان، استغرب "وضع اطلاق النار في الهواء الذي نستنكره – ولحسن الحظ الذي لم يؤدِ الى اصابات بشرية – وخاصةً بعد ان القى الجيش اللبناني القبض على مطلقي النار، في اطار تهديد السلم الأهلي". وسأل "لماذا هؤلاء المتباكون على السلم الأهلي لا يرونه في مناسبات أخرى كأحداث 7 أيار 2008 مثلاً حيث سقط نحو 80 قتيلاً لبنانياً؟ فهل تم تسليم أي من المعتدين؟ وخصوصاً ان الحادثة لم تكن مجرد اطلاق نار في الهواء".

وشرح جعجع وضعية منطقة عيون أرغش "غير الشبيهة بمناطق "الحمراء" أو"ريفون" أو "معراب"، بل هي كناية عن مجموعة من المنازل التي تقع على علو حوالي الـ3000 متر فوق سطح البحر"، موضحاً ان هؤلاء اللبنانيين يسكنون تلك المنطقة لأن لديهم قرية في سهل البقاع اسمها "الحرفوش" قد هُجروا منها منذ 40 عاماً ولا يستطيعون العودة اليها، كما ان هناك ضيعة أخرى تُدعى "تل صوغا" وتعود ملكيتها الى "آل سكر" الذين هُجروا أيضاً منها منذ 50 عاماً، وأضاف: "فمن يهمه السلم الأهلي وبيده مقدرات الأمور حالياً ليته يعمل لإعادة هؤلاء الأهالي الى قراهم".

وذكّر جعجع ان "القوات اللبنانية" طالبت وما زالت تُطالب منذ العام الماضي بوضع مراكز للجيش اللبناني ثابتة بدءاً من القدام مروراً ببرقا ونبحا وصولاً الى عيون أرغش، باعتبار ان المنطقة تتعرض بشكل مستمر لعمليات سلب وسرقة واعتداءات خاصةً في فصل الشتاء، مؤكداً أن "لا ثقة لدينا الا بالجيش اللبناني".

ودعا جعجع هؤلاء المتباكين على السلم الأهلي الى السعي لدى قيادة الجيش لتحقيق هذا المطلب، رافضاً "اعتبار البعض هذا العصر بأنه عصر استقواء وبأن يسمح لنفسه ما لا يُجيزه للآخرين".

ورداً على سؤال، اشار جعجع الى ان "كل بيت لبناني يملك قطعة سلاح، وهذا ليس بسرّ"، مذكراً انه "منذ سنتين الى اليوم، حصلت أقله ثلاث الى اربع معارك اسُعملت فيها الأسلحة الثقيلة كما جرى في "حي الشراونة" في مدينة بعلبك، حيث لم تقم وتقعد الدنيا كما حصل في عيون أرغش عن خطأ"، وأضاف: "نحن لا نؤيد هذا التصرف، كما أننا ضد اي تخطي للقوانين، وأي معتدي يجب ايقافه. فهذا امر بديهي، ولكن هذا لا يعني استغلال بعض الاطراف السياسية لحادث صغير وفردي وفبركة الاتهامات حوله في الوقت الذي على ذمتها خطايا وذنوب لا تُحصى ولا تُعد".

وختم جعجع بالتأكيد على ان مواقف "القوات اللبنانية" لن تتغير مهما حاول البعض التهويل عليها وهي مستمرة في صلب قوى 14 آذار وثورة الأرز حتى تحقيق كل أهدافها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل