
(تصوير ألدو أيوب)
استقبل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب النائب عقاب صقر الذي شكر عقب اللقاء جعجع على خطابه الاستثنائي في البيال الذي يدل بشكل واضح على التطور في فكر القوات اللبنانية ونظرتها للواقع العربي المستجد وقراءة المتغيرات العربية وللقضية الفلسطينية ولدور لبنان في عملية الصراع والسلام في المنطقة.
ووصف صقر هذا الخطاب بالاستثنائي الذي جرت محاولة لخنقه وتطويقه من خلال اطلاق بعض الشائعات واستحضار بعض الملفات وتحريفها وبأنه مرحلة تأسيسية في تاريخ لبنان الحديث وفي تاريخ القوات اللبنانية ويجب أن يُعطى حقه في الاعلام وفي الواقع السياسي ولكنه للأسف القدرة على الرد على هذا الخطاب كانت معدومة فقد طُرحت ملفات وأُثيرت التباسات سواء بمحاولة استهداف بعض الخطابات الجانبية او محاولة تضخيم بعض القضايا كقضية عيون أرغش بهدف تطويق هذا الخطاب الذي لن يُطوق بمفاعيله اللبنانية والعربية والتي سنسعى الى تكريسها في حياتنا السياسية لأنه خطاب يؤسس لوحدة وطنية حقيقية وواقع عربي مختلف ينسجم مع روح التضامن العربية التي تقودها المملكة العربية السعودية مؤخراً ".
واضاف "تداولتُ وجعجع في الايجابية التي ابداها الامين العام لحزب الله في خطابه الاخير والتي تجلت في هذا التعاطي الواقعي والممتاز مع المحكمة الدولية ومع التحقيق الدولي وانا اعتبر ان هذا الخطاب هو امتداد لخطاب جعجع وملاقاة له على ارضية فيها الكثير من الواقع اللبناني الوحدوي".
وعن الحملات التي تُشن على القوات اللبنانية، رأى صقر "ان هذه الحملات وخصوصاً من قبل صحيفة الوطن السورية رخيصة لا نعبأ لها وان هذه الصحيفة هي جزء من مجموعة دسائس في اصل وجودها وتوجهاتها وان ما تقوله هو التزييف بعينه ونأخذ الحقيقة بعكس ما تقوله ونعتبرها جزءاً من الابواق التي تثير المشاكل بين اللبنانيين وتُسيء الى العلاقات اللبنانية-السورية"، مشيراً الى "ان هناك متضررين كثر في لبنان وسوريا من تحسُن العلاقات بين البلدين".
وعن الانتخابات البلدية، أكد صقر على اجرائها في مواعيدها الدستورية، لافتاً الى "ان المهم هو اننا استطعنا تثبيت احترام المواعيد الدستورية ومنطق الدولة في لبنان".
كما تطرق صقر الى زيارة الرئيس الحريري المرتقبة الى سوريا حيث نقل دعم جعجع لها باعتبار انها زيارة تأسيسية سيُشارك فيها كل الوان الطيف اللبناني من خلال الوزراء المشاركين ولو ان هناك بعض الاصوات التي تتحدث عن عرقلة او تأجيل أو الغاء لهذه الزيارة الهادفة الى ضرب العلاقات السوية والطبيعية والاخوية بين لبنان وسوريا".
وختم صقر بالتشديد على "ان سنة 2010 لن تكون كالـ 1989 أو الـ 2003 فعقارب الساعة لا تعود الى الوراء ومن يحاول اعادتها فليعد هو الى زمن مضى ويتركنا نبني معاً المستقبل".