ويعتقد أن السلطات الايرانية طلبت من محسن أ الذي يتولى ادارة شركة للادوات والالات الحصول على الفرن. ومن اجل مساعدته، جندت الدكتور بهزاد س. وهو مهندس يحمل الجنسيتين الايرانية والالمانية.
وقد سلم الفرن المدرج على لائحة السلع التي يحظر تصديرها الى ايران، الى السلطات الايرانية في تموز 2007. وفي اذار 2008، طلب من الشركة الالمانية المسؤولة عن الصفقة المساعدة في تركيبه.
ومحسن أ. موقوف على ذمة التحقيق منذ 16 تشرين الاول 2009، فيما حصل شريكه على الافراج المشروط.
