اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاربعاء ان الصين وافقت على ان تشارك في اجتماع للدول الاعضاء الدائمين في مجلس الامن اضافة الى المانيا، يعقد في نيويورك الخميس ويبحث خلاله موضوع فرض عقوبات على ايران، آملا الخروج بقرار يتجاوز الحد الادنى.
وقال كوشنير امام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية ان لديه خبرا سارا يعلنه، موضحا انه الخميس في نيويورك يوافق الصينيون على الحديث ضمن مجموعة الست.
واضاف الوزير الفرنسي ان هذا "عامل ايجابي"، مؤكدا انه لا يستبق نتائج هذا الاجتماع.
وتضم مجموعة الست الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا، وهي تتابع الملف النووي الايراني المثير للجدل.
وعرف عن الصين موقفها المعارض لمناقشة عقوبات جديدة على ايران لثنيها عن برنامجها النووي.
وقال ساركوزي في حديث مع عدد من الصحافيين: "يجب الخروج بقرار يتجاوز الحد الادنى، هذا ما نطمح اليه"، واوضح ان الاجتماع سيعقد على مستوى سفراء الدول في مجلس الامن.
واضاف: "الجديد هو الاعلان عن المشاركة الصينية في هذا الاجتماع في نيويورك لقد قال الصينيون انهم مستعدون للاجتماع بعدما قالوا في الاسبوع الماضي انهم يدرسون مشاركتهم في المحادثات".
وتترأس اليابان الدورة الحالية لمجلس الامن وهو ما يراه المراقبون عاملا مساعدا على صدور قرار جديد، اذ ان رئاسة المجلس ستؤول في ايار الى لبنان، الذي يتمتع حزب الله بنفوذ في حكومته، وهو سيعارض اي مشروع قرار ضد ايران.
والاسبوع الماضي، قالت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة سوزان رايس: "ان الصين وافقت على الجلوس واجراء مفاوضات جدية هنا في نيويورك مع باقي اعضاء مجموعة الست".