واضافت المصادر ان الاجواء في مناقشة موضوع الاتفاقيات بين البلدين اتسمت بالايجابية ولم يكن هناك اي موقف سلبي من اي طرف بل ايجابية في التعاطي وقد لفت بعض الوزراء الى وجوب فتح صفحة جديدة مع سوريا على اسس ايجابية، كما رأى البعض ان لا لزوم لاعادة النظر في اتفاقية المياه، انما هناك حاجة للنظر في اتفاقية الغاز.
كما اشارت المصادر ان المعاهدات بين البلدين لم يتم التطرق اليها لانها من اختصاص رئيس الجمهورية، وما الدراسات الجارية سوى على المستوى التقني.
وعزت المصادر وضع موضوع الاتفاقيات على طاولة البحث من خارج جدول الاعمال كان امرا ضروريا لوضع رئيس الجمهورية والوزراء جميعا بصورة ما يجري، هذا من جهة، ومن جهة اخرى كي تكتمل الصورة لدى رئيس الحكومة قبل زيارته الثانية الى سوريا.
