وأكد صقر في تصريح إلى "الأنباء" ان الرئيس الحريري سيمضي حتى النهاية في اعادة بناء الثقة مع سوريا وترسيخ افضل العلاقات معها بحسب ما تفرضه المصالح المشتركة لكل من الدولتين، وذلك بعيدا عن اي شكل من اشكال الخوف او التبعية او الهيمنة، لافتا الى ان الاتفاقيات السابقة بين لبنان وسوريا سيعاد النظر بها في العمق وصولا اما الى تعديلها او الغائها او الى صياغة بديل عنها بما يتماشى والمسار الجديد بين البلدين.
وردا على سؤال حول مشاركة "القوات اللبنانية" في الوفد المرافق للرئيس الحريري الى سوريا، لفت صقر الى ان "القوات" لم تبد حتى الآن اي ممانعة في مشاركتها، معتبرا ان هذه الاخيرة وعلى رأسها رئيس هيئتها التنفيذية د.سمير جعجع كانت ومازالت على رأس الاحزاب الداعمة لخطوات الرئيس الحريري والمعززة لمساره السياسي، علما ان "القوات" تدرك ان هذا المسار يعطي ملف اعادة رسم العلاقات اللبنانية ـ السورية وما يستتبعها الاولوية التامة على باقي الملفات، معربا عن اعتقاده، وبناء على ما تقدم، ان "القوات" لن تألو جهدا في مشاركة ودعم كل خطوة قد تساهم في انجاح مسار الرئيس الحريري سواء في الداخل اللبناني او في العلاقات مع سوريا.
