صرحت مصادر واسعة الاطلاع لـ"البيرق" أن المواقف التي أعلنها السيد حسن نصرالله بشأن الاستراتيجية الدفاعية ستشكل المادة الرئيسة للبحث لجهة أن يستكمل الأطراف السياسيون تقديم تصورهم لهذه الاستراتيجية حتى يتسنى لحزب الله أن يقدم تصوره الخطي لها.
ولم تستبعد المصادر أن تنعقد قمة لبنانية-سورية اواخر الشهر الجاري لتشكل منطلقاً إلى مرحلة جديدة في العلاقات بعدما تكون زيارتا الحريري وجنبلاط قد حققتا مفعولهما المطلوب في هذا المجال.