#dfp #adsense

في المواجهة دائماً وابداً

حجم الخط

لا أنسى كلام الدكتور سمير جعجع خلال ذكرى حلّ حزب "القوات اللبنانية" في منتجع "البورتيميليو" منذ اعوام قليلة حين قال: "لا عودة إلى السلاح… ولماذا نعذّب انفسنا في تنظيف المدرعات وصيانتها وتزييتها… فالسلاح الأكثر فاعلية هو الكلمة والحوار والسياسة والاستحقاقات الدستورية التي تقوم على مبدأ الديموقراطية".

حتماً لا انقل حرفياً خطاب "الحكيم" آنذاك بل الرسالة التي اراد ان يوجهها لنا بمنطق حضاري وناضج لا يزال يفتقر اليه كثر من الذين يتعاطون الشأن العام في لبنان. على كل حال، كرّر جعجع هذا الكلام مراراً بأشكال ومناسبات عدة، ونطمئن الجميع إلى ان كلامه ملزماً لنا لأن الرجل لا يمزح عادة في هذه الأمور المتعلقة بالحزب واستراتيجيته وتكتيكه ومبادئه وسياسته، ونحن نثق بخياراته ورؤيته.

أما في الواقع ومن دون الاختباء وراء اصابعنا، فنقول: "ليس سراً اننا نشعر كمحازبين ومؤيدين لـ"القوات" بالندم والاحباط احياناً بأنها سلّمت سلاحها، نتيجة التجاوزات والاستقواء وبقاء السلاح غير الشرعي واستعماله ضد المدنيين وبعد كل ما حصل ويحصل من انتهاكات لإتفاق الطائف.

ليس سراً اننا نملك اليوم ترسانة اسلحة مؤلفة من تشبثنا في ثوابتنا اللبنانية والمسيحية وتاريخنا الحافل بالمقاومة من البطريرك مار يوحنا مارون إلى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير.

ليس سراً اننا نعتمد على دولة "السماء" لتدعمنا في نضالنا ودفاعنا عن سيادة وطننا الذي بذلنا لأجله ولا نزال مئات الشهداء الأبرار.

ليس سراً اننا نتدرّب على كل انواع الاستراتيجيات والتكتيكات السياسية ونثقّف انفسنا بالفكر السياسي الواضح والبعيد من التبعيّة والانبطاحيّة وكل ما يرتبط بالشعارات الخشبيّة.

ليس سراً ان شعبية "القوات اللبنانية" في تصاعد مستمر، وقد اتخذت موقعها الحقيقي مسيحياً بحيث تشكّل في مواجهة القوى التابعة لمحاور اقليمية قوّة سياسية لا يستهان بها وضرورية في اطار توازن القوى.

ليس سراً انه اذا سقطت "القوات" امام الحملات المشبوهة التي تتعرض لها، سيكون وطن الـ10452 كيلومتراً مربعاً في خطر.

ليس سراً ان التلفيقات والتهجمات تزيد "القوات اللبنانية" صلابة ومناعة، ونعدكم بأنها سوف "تبقى وتستمر" في صمودها ونضالها ومواجهتها لكل ما يهدد صيغة التعايش والسيادة والحرية والاستقلال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل