استقبل رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز العشرات من الوفود والعائلات البيروتية التي أتت متضامنة معه تؤازره أمام الحملة الشعواء التي يتعرض لها من قبل جهات وقوى معروفة التوجه والإنتماء والتبعية.
كما تلقى العجوز العديد من الإتصالات من فاعليات شعبية شمالية ومن إقليم الخروب استنكرت إلإسلوب القديم المتجدد الذي ينال من شرفاء الوطن معاهدينه بالإلتزام معه في خطه الوطني العروبي الصادق مهما كانت الضغوطات ومن أية جهة كانت.
بدوره شكر العجوز كل من استفسر عن الرسائل التهويلية التي يتلقاها يومياً لإخضاعه وللضغط على حركة الناصريين الأحرار لتغيير قناعاتها السياسية والتي كان أخرها مساء أمس وفقاً لتعبيرهم وتحت شعار " إذا كان الرئيس سعد الحريري تخلى عنكم وتوجه الى دمشق وسامح ونسى ولحقه وليد جنبلاط مسامحاً ومتناسياً أيضاً ولم تعد سوى حركة الناصريين الأحرار في الأجواء الشعبية السنيّة متمسكة بمواقفها ضمن ثوابت ثورة الأرز وقوى 14 آذار فهل عليكم دفع الفاتورة لوحدكم؟، الفاتورة التي دفع السنّة ضريبتها نتيجة أخطاء تيار المستقبل ونتيجة السياسة السعودية التي تبحث عن مصالحها فما عادت تكترث لسنّة لبنان وجعلتهم وقوداً لمصالحها في المنطقة وتفرض عليهم المزيد من التنازلات لحساب سوريا التي تنعكس ايجاباً لحساب إيران في المنطقة ناهيك عن الدور السلبي للنظام المصري ضد العروبة ؟!".
وأضاف العجوز "كانت رسالة مقتضبة فهمنا فحواها وجوابنا كان لناقلها وبكل إحترام ومودة ، بأننا لسنا القوى السنية الوحيدة المتواجدة على الأرض التي تتلاقى بالكثير من مواقفها مع ثورة الأرز ،وبأن الرئيس سعد الحريري زار دمشق بصفته الرسمية ولم ينسحب تيار المستقبل من قوى 14 آذار وبأن الأكثرية الشعبية السنيّة هي مع هذا التوجه، أما فيما خص النائب وليد جنبلاط فلا تعليق لنا على مواقفه لأنها حتماً ستتغير قريباً ونحن نحترم إخواننا ورفاقنا في النضال المشترك في الحزب التقدمي الإشتراكي وإخواننا الدروز.
أما عن دور المملكة العربية السعودية ومحاولة تصويرها بأنها من أضعفت سنّة لبنان وتستخدمهم وقوداً لمصالحها في المنطقة فقال العجوز "رغم أن هناك من يحاول اللعب على هذه الوتيرة ويحمل القيادة السعودية أموراً سلبية كثيرة تجاه لبنان ولكنها تبقى ضغائث أحلام ، فالسعودية ومصر صمام الأمان المشترك للإعتدال السني ومحاولة تشويه حقائق الأمور لن تجدي نفعاً".
وتساءل العجوز "نبكي ونشفق للحال التي وصل اليها هؤلاء الذين نسوا هموم الدنيا والوطن ومشاكله لنأخذ من وقتهم "الذهبي"الكثير لمناقشة أمورنا وتصنيفنا وفقاً لمواقفنا ونشاطاتنا الوطنية والعروبية الجريئة الصادقة التي من الواضح أنها تقلق مضاجهم.
وتابع " لدينا الكثير من العتب على حلفائنا ولدينا الكثير من التساؤلات على المستوى الوطني والقومي ، وسنخرج بموقف موسع قريباً نشرح فيه بالتفاصيل كل النقاط التي نطالب بها وتقلق جماهيرنا وخصوصاً السنّة منهم الذين يشعرون بحالة كبيرة من الإحباط".
ووعد العجوز الوفود التي زارته بأنه سيحاول نقل هواجسهم لمن يهمهم الأمر.