#adsense

… وإنقلب السحر على المقداد

حجم الخط

بالامس القريب اي الثلثاء 6 نيسان 2010، أطل نائب "حزب الله" علي المقداد من حسينية التل الابيض، طارحاً سلسلة اسئلة عن مسألة إطلاق النار في عيون أرغش وعن سبب وجود اسلحة مع النواطير، ومهلوساً عن فتنة ما كانت تحاك ضد العيش المشترك لزعزعة السلم الاهلي والاستقرار وسرقة الامان من احلام الاطفال عمد "حزب الله" واهالي المنطقة الى وأدها. وطلب من القضاء والاجهزة الامنية بتوضيح ما جرى بالضبط للحصول على اجابة واضحة وصريحة. وهذا كان طلبنا ايضاً، وجاء الجواب من القضاء بإصدار مذكرة وجاهية بتوقيف شابين من آل طوق لإطلاق النار إرهابا في الفضاء من "آر.بي.جي" وأسلحة حربية أخرى غير مرخص لها، وحيازة أسلحة خفيفة ومتوسطة وقنابل يدوية وذخائر قديمة من دون ترخيص.

وبالامس اي الاربعاء 7 نيسان 2010، تعرض النائب المقداد لاطلاق نار خلال رعايته مصالحة عشائرية في محلة الصفير في الضاحية الجنوبية بين آل المقداد وآل جعفر. فهل تحل القضية عشائريا بعدما عمد "حزب الله" الى لفلفتها؟! ام يسلم مطلقو النار مع أسلحتهم الى السلطات الامنية الرسمية ويحالوا الى القضاء المختص؟ كذلك نسأل، هل وجود سلاح في ضواحي العاصمة مسموح به وفي الجرود النائية وعلى بعد 170 كلم من العاصمة حيث الظروف الطبيعية الصبعة والحيوانات الشرسة مؤامرة "كونية"! وهل لـ"حزب الله" ونائبه المعني مباشرة بالحادثة ان يساهموا في تسليم المسلحين وهم من ضربوا طوقا امنيا في المكان ويسهلوا عمل القضاء؟! ام يصمت المقداد ويغض الطرف عن القضية، فتنفضح حقيقة مواقفه وينقلب السحر على الساحر؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل