سألت مصادر مسيحية في الغالبية النيابية عن سياسة "الست والجارية" التي تتعامل بها السلطات الامنية الرسمية مع الحوادث الامنية بحيث تفرض القانون وتوقف المتورطين والمخلين بالامن في المناطق المسيحية فيما لا تحرك ساكنا في المناطق الاخرى وخصوصا ذات الغالبية الشيعية.
ولفتت عبر "المركزية" الى ان حادثة عيون ارغش التي تبين لاحقا انها محدودة وانتهت عند توقيف شابين احدهما بجرم اطلاق النار والاخر بالاتجار بالممنوعات اعطيت ابعادا خطيرة ووظفت واستثمرت الى اقصى الحدود اعلاميا وسياسيا علما ان الاشكال بحد ذاته بعيد كل البعد عما تم تداوله خصوصا بعدما تبين ان عددا من السيارات "المفيمة" التابعة لجهة معروفة كانت تستكشف المنطقة بطريقة مشبوهة ما دفع بالشبان هناك الى اطلاق النار في اتجاهها.
واضافت انه بغض النظر عن اهداف "الزوار " المعروفة سلفا، فثمة تساؤل حول اهداف تسريب الشريط المصور لاحدى القنوات التلفزيونية من قبل احدى الاجهزة الامنية وهو امر ستتم متابعته مباشرة وفي وقت قريب مع رئيس الجمهورية.
وختمت هل ان الاسلحة التي تستعمل في الحوادث والاشكالات الامنية في الضاحية او الهرمل او بعلبك مثلا هي لحماية لبنان من العدو الاسرائيلي حتى لا تصادر ولا يصار الى التحقيق مع مرتكبيها واستدعائهم الى القضاء؟