لقي نحو 200 شخص مصرعهم الخميس في انزلاقات للتربة في محيط ريو دي جانيرو في ماساة جديدة بعد مقتل 157 شخصا على الاقل منذ الاثنين جراء السيول والامطار.
وكانت محطة التلفزيون البرازيلية "غلوبو" ذكرت ان 60 شخصا طمروا تحت انقاض حوالى 45 منزلا مساء الاربعاء في نيتروي على اطراف ريو دي جينيرو.
وقال احد السكان لشبكة غلوبو نيوز: "سمعنا ضجة كبيرة وعندما نظرنا كان كل شيء قد انهار، وطمر الكثير من الناس".
وتمكن رجال الاطفاء من انتشال 11 جثة من حي مورو دو بومبا في مدينة نيتروي التي يربطها بمدينة ريو الواقعة على الضفة الاخرى من الخليج جسر بطول 15 كلم في البحر وفقا للشبكة نفسها. ويعمل نحو مئة شخص من رجال الاطفاء وسكان المنطقة على العثور على ناجين.
وبلغ عدد الاشخاص الذين فقدوا منازلهم نحو 14 الفا، بحسب الارقام الرسمية التي نقلتها شبكة غلوبو.
واعلنت السلطات بعد هذه الانزلاقات عزمها اجلاء عشرات الالاف من سكان المناطق الفقيرة المهددة. لكن الوعود السابقة باعادة الاسكان لم تنفذ، وهو ما يثير غضب السكان.
ومنذ صباح الاربعاء تساقطت الامطار بشكل متقطع، ما ولد شعورا بأن الامور تتجه الى التحسن، الا ان الامطار الغزيرة عادت لتهطل بغزارة في المساء.
وشهدت ريو دي جانيرو منذ مساء الاثنين اسوأ احوال جوية عرفتها منذ 44 عاما كما تقول السلطات، ما ادى الى انتشار الفوضى في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة والواقعة بين البحر والجبل.
وطمر القسم الاكبر من الضحايا في انزلاقات للتربة في مدن صفيح مبنية على التلال، مثل حي مورو دوس برازيريس في سانتا تيريزا قرب وسط ريو دي جانيرو، حيث لقي 14 شخصا مصرعهم. وفي مورو دو بومبا انفصل قسم كبير من التلة وطمر في طريقه نحو 50 منزلا وحضانة اطفال ومحل بيتزا.