جدد النائب جنبلاط التأكيد على اهمية العلاقة مع سوريا، متوقعاً ان تتطور علاقته مع الرئيس بشار الاسد نحو مزيد من الدفء. وكشف انه قرر طي صفحة الماضي القريب والبعيد والتطلع الى المستقبل بروح إيجابية، ن العلاقة ستتعزز تدريجيا، خطوة بعد خطوة. وقال: "المهم ان الطريق فُتحت".
واعلن جنبلاط في حديث لـ"السفير" انه حدد ثوابته المتعلقة بالمقاومة والعلاقة مع سوريا، وبالتالي يكون قريبا ممن يقترب منه، بمعزل عن التصنيفات القديمة.
واكد جنبلاط انه سيركز في المرحلة المقبلة على وجوب إخراج ملف سلاح المقاومة من النقاش وسحبه من التداول كليا، منتقدا تحويله الى مادة سجال واستثمار يومي، مشيرا الى انه لن يتردد في تظهير هذا الموقف على طاولة الحوار في الجلسة المقبلة في 15 نيسان.
وافاد ان المطلوب حاليا تعزيز التنسيق بين الجيش والمقاومة، وقال: "قبل البحث في اي أمر آخر ليبادروا أولا الى تقوية الدولة بحيث تصبح جاهزة لاي مواجهة مع العدو الاسرائيلي، وبعدها نتكلم في مسألة السلاح".