#adsense

مصادر “القوات” لـ”اللواء”: من المعيب أن يستغلّ البعض حادثة معزولة ليحاول النيل من “القوات” فيما يعلم الجميع مَنْ يمتلك ترسانات الصواريخ ويمارس الأعمال المُخلّة بالأمن لتحقيق مكاسب سياسية

حجم الخط

أكدت مصادر قيادية في "القوات اللبنانية" لـ"اللواء" الحرص الشديد على الاستقرار الأمني في البلد، وتثبيت دعائم السلم الأهلي، لافتة إلى ان هذا ما يُشدّد عليه الدكتور سمير جعجع في كل المناسبات، وهو قال مراراً إنّ "القوات" تخلّت عن العمل العسكري، الذي لا يقود إلى أي نتيجة، ولا بدّ من الحوار السياسي كأداة وحيدة لحل كل الخلافات بين اللبنانيين، وأضافت: "وهذا ما نأمل من الآخرين أن يأخذوه بعين الاعتبار، ويكفّوا عن إطلاق التهديدات بحق شركائهم في الوطن".

ورأت هذه المصادر ان من المعيب أن يستغلّ البعض، حادثة معزولة أصبحت بيد القضاء، ليُثير النعرات الطائفية ويحاول النيل من "القوات اللبنانية" وتوجيه الاتهامات لها بتخزين الأسلحة والقيام بممارسة ميليشاوية، "فيما يعلم الجميع مَنْ هي الجهات التي تمتلك ترسانات الصواريخ والأسلحة الثقيلة، وتمارس الأعمال المُخلّة بالأمن، كلّما وجدت ضرورة لذلك لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أمن اللبنانيين وكراماتهم".

وشددت المصادر على عدم وجود أي صلة بين ما حدث في عيون أرغش وما حصل في منطقة الصفير في ضاحية بيروت الجنوبية، موضحة ان الحادثين منفصلان ولا يرتبطان بأي رابط، حيث إنّ في عيون أرغش تمّ توقيف مطلقَيْ النار، وأُحيلا أمام القضاء المختص ليُحاكما، أمّا في الصفير، فلا أحد يعرف ما جرى ولم يصدر أي بيان عن القوى الأمنية يوضح حقيقة الحادث وخلفياته ودوافعه. وأضافت: "وهذا هو السؤال الكبير الذي تسأله "القوات"، ويسأله معها جمهور كبير من اللبنانيين، ولماذا لا يجري تحقيق في هذه الحادثة وما سبقها من أحداث مماثلة، في المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله"، لكي يعرف اللبنانيون الأمور على حقيقتها؟، ولماذا تقوم الدنيا ولا تقعد، كلما كانت "القوات" طرفاً في أي إشكالات بسيطة تحصل من حين لآخر، ويتم تجاهل الكثير من الممارسات التي يقوم بها "حزب الله" وحلفاؤه في فريق "8 آذار"؟

وسألت المصادر عن الإجراءات التي قام بها الجيش اللبناني ضد الذين روّعوا المواطنين من خلال الاشتباكات التي حصلت في الضاحية الجنوبية، وهل تمّ توقيف أحد منهم؟ ولماذا لم يصدر بيان رسمي عن قيادة الجيش يوضّح حقيقة ما جرى؟ لأن "القوات" كانت ولا تزال تشدّد على وجوب أن يُمسك الجيش اللبناني والقوى العسكرية الشرعية بالأمن في لبنان من أقصاه إلى أقصاه، بما يضع حدّاً للمربّعات الأمنية القائمة، التي تمنع الدولة وأجهزتها العسكرية من القيام بدورها واعتقال المخلّين بالأمن، إلى أي فريق انتموا.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل