#adsense

التيار في “قندهار”؟!

حجم الخط

تكاد تقتصر حركة التيّار البرتقالي السياسية على الطلاّت الإعلامية التي يظهر فيها عون أسبوعياً ويتحدّث في عدد كبير من المواضيع التي يحتاج مجرّد مراجعة الوارد فيها الى وقت مضاعف ثلاث مرّات لذاك الذي يستغرقه الإجتماع في الرابية ؟ !

وتواكب حركة العماد البرتقالي إستعراضات مسرحية لعدد من أركان التيّار، لبّها ومحورها الجدل البيزنطي حول الإصلاح والتغيير والفساد حيث يزايدون فيها على نحو لافت كما رأينا في جلسة اللجان المشتركة في مجلس النوّاب امس !

ومع هذه وتلك، تخفت وتقوى الحركة الإصلاحية في تيّار عون، وآخر جديدها كان الوثيقة الإعتراضية الصادرة عن " حكماء التيّار الوطني " والتي رفعت الى القيادة وحذّرت من آحادية القيادة وشرك العائلية والوراثة ؟ وهذه يقودها اللواء ابو جمرا وهي منحت عون فرصة أخيرة لبدء الإصلاح في قلب البيت قبل الوصول الى تغيير الإنتماء وهو " ابغض الحلال " عند الله (مثل الطلاق) .

وفي هذا النشاط الخجول يتولّى الإعلام البرتقالي عمليّة خداع ديماغوجيّة تكاد تقدّم مؤشرات زائفة الى حسن سير الأمور ! والى التقدّم الكبير الذي يحققه البرتقالييون في الداخل والخارج ! على نحو كاريكاتوري مضحك – مبكي لا يسرّ الصديق ولا يتوقّف عنده الخصم لعلّة عدم الجدّية وإنتفاء النتائج العملية لكلّ ما يدور ويجري في التيّار راهناً ؟ !

وآخر الإنجازات كان ما سمعناه عبر الإذاعة البرتقالية (امس الأوّل) حينما إتصل مواطن لبناني (من كسروان كما قال) يعمل في قندهار، افغانستان، المعروف انها تعاني من أوضاع أمنية مضطربة وخطيرة في النزاع العسكري الجاري هناك ؟

وبعد السلام والكلام عن كلّ ما يهمّ اللبناني في الخارج، وصل الرجل الى بيت القصيد المطلوب ؟ حيث روى انّه يعمل في شركة تضم 250 لبنانياً !! 245 منهم برتقالييون !! لا يخافون من الحرب المدمّرة التي تدور في تلك البلاد البعيدة ؟ !

ويمكن قراءة فرضيتين في كلام الرجل، فأما انه يبالغ في أقواله " غبّ الطلب " لإعطاء صورة غير حقيقية لدواعٍ إعلامية ؟ وإذا كان ما يقوله حقيقي فهو يعني ان الشركة المذكورة برتقالية تستثمر اموالاً في بلاد يديرها جيش " العم سام " ! الذي يقول عون إسبوعياً انه يقود الحرب الكونية ضدّه … وضدّ تيّاره !!

وينقل إعلامي صديق عن النائب سليمان فرنجيه قوله انّه لو نجح عون في دفع 250 رجلاً الى الشارع في 23 ك2 2007 لكان المسار العام للأمور قد تغيّر، وان كلّ ما إستطاعه البرتقالي يومها هو تجميع بعض النسوة والأولاد الذين لا يقدمون في أمور الإنقلابات ولا يؤخرون ايضاً !

ويبقى في الخلاصة ان عون الذي لم يدعو الى لقاء شعبي واحد منذ توقيع وثيقة تفاهمه مع حزب الله حتى لا تنكشف أموره " الجماهيرية " وحاول تأجيل الإنتخابات البلدية لنفس السبب والعلّة، يتّكل في الوقت الراهن على صور أسطورية مضخّمة يستوردها له إعلامه من الخارج ؟ امس من أفغانستان وغداً ربما من كوبا والسودان وإيران … وبراد وكلّ أقطار المعمورة الأخرى ؟ ! .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل