اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر أن "تأجيل الإنتخابات لا يمكن أن يحصل إلا بالإجماع"، مؤكدا أن التمديد للمجالس البلدية أمر غير دستوري ولا يمكن أن يحصل إلا بظروف قاهرة.
وأعلن في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للإرسال" أن ما حصل الخميس في جلسة اللجان النيابية أمر طبيعي، وكان هناك طرحان خلال الجلسة حيث دعا "التيار الوطني الحر" إلى أن تصدق اللجان على مشروع قانون الإنتخابات البلدية كما ورد من الحكومة ليُصار لاحقا إلى إرساله إلى الهيئة العامة"، مستغرباً هذا الطرح، ومعتبرا أن تصديق اللجان على مشروع القانون كما ورد من الحكومة بحجة أن الحكومة تمثل جميع الكتل النيابية يلغي دور مجلس النواب ومبدأ فصل السلطات. واضاف:""التيار الوطني الحر" يدرك أن ما طرحه لا يمكن الإستجابة له، ويعلم أن هناك اراء مختلفة ازاء التعديلات داخل اللجان التي ناقشت الإصلاحات (لجنة الإدارة ولجنة الدفاع ولجنة المالية) وحتى داخل الكتل نفسها".
وسأل الجسر: "إذا كان "التيار الوطني الحر" يريد فعلا أن تصادق اللجان النيابية على مشروع القانون كما ورد من الحكومة فلماذا لم يصر إلى طرح هذه المسألة داخل لجنة المالية التي هي برئاسة النائب إبراهيم كنعان؟"
الى ذلك، نفى الجسر الكلام أن "تيار المستقبل" قرر عدم التجديد لرئيس بلدية طرابلس الحالي رشيد جمالي، مؤكدا أن "تيار المستقبل" في طرابلس مستمر في تحالفاته السياسية التي حصلت في الإنتخابات النيابية، لافتاً الى الإنفتاح على أي تعاون من شأنه أن يؤدي إلى مصلحة طرابلس.
وفي ما يتعلق بحادثة قوسايا، رأى الجسر أن هذه الإشكالات سببها حركة تمرد وخلافات داخل القوى الفلسطينية، مؤكدا أن ما حصل حال محدودة ويعيد للأذهان أن هناك قرار لبناني ببتّ موضوع السلاح الفلسطيني.