حضر الجلسة وكلاء الدفاع عن المتهمين الموقوفين والظنينين وجرى خلالها استجواب المتهم كمال النعسان بعدما كان المجلس استجوب في جلسات سابقة مصطفى سيو وياسر الشقيري وأرجئت الى 18 حزيران المقبل لمتابعة استجواب كمال النعسان.
لم يؤيد النعسان ما أسند اليه من اتهام وما ورد في إفادتيه أمام قاضي التحقيق العسكري الأول وأمام المحقق العدلي، وقال ان ما أدلى به أمام هيئة المحكمة هو الحقيقة.
ورد على أسئلة المحكمة فأجاب فيها عن علاقته بعمرالحجي لجهة استئجار منزل في عين علق قبل حصول الانفجار ومشاهدته بعد الانفجار بيوم كيسا في المنزل يحوي متفجرات وأسلاكا.
ونفى علاقته بعملية التفجير وبسماعه بتنظيم "فتح الاسلام"، مشيرا الى "ان عمر الحجي لم يدعه الى الانتساب". ثم رد على أسئلة وكلاء الدفاع وقال انه "لم يعرف ان مصطفى سيو قام بعملية التفجير".
وعلق سيو على إفادة النعسان بتصحيح فكرة أنه لم يخطف المدعو ايلي بل ان البناء الذي استأجر فيه عمر الحجي منزلا عائد لايلي.
ثم قال سيو: "أرجو الاسراع في إصدار وتنفيذ حكم الاعدام في حقي وأنا مستعد لذلك".
أما ياسر الشقيري فقال ان كل الافادات التي أدلى بها حتى الآن "باطلة لأنها تحت تأثير الضغوط". وأرجئت الجلسة لاستكمال الاستجواب.
