واستضافت كلاوس الخميس توقيع المعاهدة بين الولايات المتحدة وروسيا حيث ابرم أوباما والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اتفاق خفض الترسانتين النوويتين لبلديهما.
لكن محاولاتهما لإظهار جبهة متحدة بشأن قرغيزستان تعثرت حيث قال مسؤول روسي كبير إن روسيا ستحض الزعماء الجدد الذين أطاحوا بالرئيس كرمان بك باقييف أمس الأربعاء على إغلاق قاعدة جوية أمريكية إستراتيجية في الجمهورية السوفيتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى.
وسيشكل هذا ضربة قوية لواشنطن التي استخدمت قاعدة ماناس في نقل الامدادات إلى قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان منذ أن فقدت تسهيلات مماثلة في أوزبكستان نتيجة لضغوط من موسكو.
وستخفض المعاهدة الجديدة الترسانات النووية الاستراتيجية التي نشرها العدوان السابقان أثناء الحرب الباردة بنسبة 30 في المئة في غضون سبع سنوات لكنها تبقي لكل منهما ما يكفي من أسلحة لتدمير الاخر.
