اعتبرت الولايات المتحدة ان كشف ايران جهازا جديدا للطرد المركزي يوحي ان البرنامج النووي لطهران ينطوي على نوايا مسيئة. وذكر المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي "اذا ارادت ايران ان يصدق المجتمع الدولي ما تقول، وان نواياها سلمية في برنامجها النووي، فهي لا تحتاج بالتالي الى اجهزة طرد مركزي اكثر سرعة او من الجيل الثالث".
واضاف كراولي ردا على التصريحات الايرانية التي رافقت كشف الجهاز الجديد "علينا الاستخلاص ان البرنامج النووي الايراني ينطوي على نوايا مسيئة".
وتابع "لهذا السبب بالذات، نواصل العمل في اطار المجتمع الدولي على اجراءات اضافية، عقوبات تثبت لايران ان فشلها في التزام تعهداتها ستكون له عواقب".
وتاتي التصريحات الاميركية بعدما كشفت ايران الجمعة جهازا للطرد المركزي اكثر سرعة في تخصيب اليورانيوم، فيما حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الدول الكبرى الساعية الى فرض عقوبات جديدة على بلاده ان الجمهورية الاسلامية لن تخضع للتهديدات.
واعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي في كلمة سبقت خطاب احمدي نجاد ان جهاز الطرد المعروض الذي يتمتع بقدرة تخصيب تفوق بستة اضعاف الاجهزة الموجودة في منشأة نطنز (وسط) "تمت تجربته بنجاح".
واوضح صالحي ان ايران تقوم باعداد مركز انتاج يستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لانتاج الوقود الذي تحتاج اليه في مفاعل ابحاثها النووية في طهران.
وتشكل حاجات هذه المنشأة احد المبررات الاساسية التي تسوقها ايران لانتاج اليورانيوم العالي التخصيب، وذلك رغم العقوبات الدولية التي فرضت عليها بسبب سياستها النووية.