وتؤكد المعلومات المتوافرة لـ "اللواء" من مصادر مستقبلية بيروتية أن التيار الوطني الحر مدعوماً من <حزب الله> يعمد بشكل مباشر أو غير مباشر إلى إفشال المفاوضات الجارية على هذا صعيد النتخابات البلدية خصوصاً لناحية تشديده على الحصول على أكثر المقاعد المسيحية والأرمنية له ولحلفائه، الأمر الذي يناقض وفق المصادر النتائج التي أفرزتها الإنتخابات الأخيرة، والتي بينت قوة مسيحيي الرابع عشر من آذار خصوصاً في الدائرة الأولى.
وإذ ترى المصادر أن "تيارالمستقبل" يشدّد على ضرورة بلورة توافق مع الفريق الآخر، تشير إلى أن التيار لديه حلفاء وملتزم معهم ولا يمكن أن يفرّط بحصتهم مهما كلّف الأم.
وتكشف المصادر لـ "اللواء" عن أن التنسيق فيما بين الماكينات الإنتخابية لأحزاب قوى الرابع عشر من آذار، جارية على قدم وساق من أجل خوض الإنتخابات البلدية متراصي الصفوف والفوز بالتالي في الإنتخابات وفق أي قانون إنتخابي سواء عبر القانون القديم أو عبر القانون الجديد إذا ما تمّ إقراره في مجلس النواب.
في المقابل توضح مصادر في "حزب الله" و"حركة أمل" عن أن الإتفاق فيما بين الطرفين بدأ يتكرّس على أرض الواقع من خلال الإجتماعات التي تحصل فيما بين الماكينات الإنتخابية الموحدة لكلا الفريقين، وترى المصادر أن الخلاف غير موجود فيما بين الحزب والحركة بشأن إختيار المرشحين وحصة كل منهما على الرغم من أن هذا الأمر لم يبحث لغاية الآن، وتؤكد أن لدى الطرفين حرية إختيار مرشحيهم بدون تدخل أي منهما في مرشحي الآخر.
وبالنسبة للتحالفات الإنتخابية وإذا ما سوف تكون محصورة لا سيما في بيروت بحلفائهم من قوى الثامن من آذار، تشدد المصادر على أنه من السابق لأوانه القول بأن التحالفات سوف تكون محصورة ضمن هذا التحالف، معتبرة أن الأمور مفتوحة على كافة الإحتمالات، ولا مانع من الدخول في تحالف مع تيار "المستقبل" على سبيل المثال لا الحصر.