اكد القيادي البارز في تيار المستقبل مصطفى علّوش لـ "اللواء"، ان القوات اللبنانية تتعرّض منذ فترة طويلة لحملات ممنهجة الغاية منها شق صف قوى 14 آذار، وعزل بالتالي القوات اللبنانية عن تيار المستقبل بغية إضعافه بحيث يصبح بدون حلفاء وبدون غطاء متعدد الطوائف على المستوى اللبناني، خصوصا بعد أن تمّ إستدراج مكونات من الأحزاب والتيارات السياسية اللبنانية للخروج عن 14 آذار.
واوضح علّوش أنّ الحملة على القوات تأتي في سياق تاريخ القوات خصوصا في خلال فترة الحرب الأهلية، على الرغم من أنّ هذا التاريخ بنظري وبنظر تيار المستقبل قد تغيّر منذ خروج الدكتور سمير جعجع من السجن وإعتماد القوات سياسة بعيدة عن الإنعزال وعن منطق الطائفية، وتطرح في المقابل توجّهاً وطنياً عاماً، علما أنّ الضرب على هذا الوتر من قبل فريق 8 آذار وحلفائه الإقليميين هو الأفضل لهذه القوى إذ بنظرهم أنّ مثل هذه الإتهامات يمكن أن يصدّقها اللبنانيون، لكن في المقابل فإننا كتيار مستقبل ثابتون على تحالفنا مع القوات اللبنانية ولن نقبل بأية إتهامات مغرضة قبل الوصول إلى نتائج قضائية.
وينفي علّوش ما يشيّعه إعلام فريق الثامن من آذار بشأن وجود تململ من قبل الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل من تصرّفات القوات اللبنانية، معتبرا أنّ حملات إعلام الثامن من آذار على تحالف تيار المستقبل والقوات اللبنانية باتت معروفة، والهدف الأساسي منها محاولة شق الصف في ما بين مكونات قوى 14 آذار عبر اللعب على وتر ماضي القوات اللبنانية، علما أنّ الخطاب الرسمي للقوات اللبنانية الذي أطلقه الدكتور جعجع في ذكرى حل القوات اللبنانية جدير بالثناء والتوقّف عنده مليّاً خصوصا لجهة بعده العروبي، ولأجل ذلك أؤكد أنه لا يوجد أي تململ سواء من قبل الرئيس سعد الحريري، أو من قبل تيار المستقبل، تجاه القوات اللبنانية بشكل عام.