اعتبر الرئيس أمين الجميل لـ"النهار" ان لبنان محكوم باستمرار الحوار على رغم الصعوبات في التوصل الى نتيجة نظراً الى المواقف المتضاربة. لكن الحوار ضمن الهيئة يوفر على اللبنانيين حوار الشوارع. هذا هو منطق الامور في بلد معقّد يواجه كل هذه الاستحقاقات الاقليمية والدولية. لهذا يبقى التلاقي ولو على الحد الأدنى لربما يوفر علينا المشكلات التي ستنجم عن لاحوار. وأضاف ان التلاقي وتبادل السلام والتحيات يطرّي الاجواء بين الأطراف، ووجود فخامة الرئيس يهدئ الخواطر.
وعن ظهور موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات من خلال أحداث البقاع اعرب ان ذلك يعزّز المقولة التي تفيد ان هذا السلاح عاجلاً أم آجلاً يفجّر الأوضاع وله انعكاسات سلبية كثيراً على الساحة اللبنانية ويؤكد خاصة قرار المؤشرات السابقة بضرورة بسط سلطة الدولة على كل المربعات خارج المخيمات بمبادرة من الدولة كي لا تبقى هذه المربعات في مهب الريح. ففي المخيمات نحن نعلم من هي المنظمات بداخلها. وفي المناطق التي فيها "حزب الله" نعرف من يتحمل المسؤولية. ويبقى ان كل الاطراف الداخليين والخارجيين وحتى السلطة الفلسطينية يتنصلون من السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وما دامت الدولة حسمت أمرها في مخيم نهر البارد، فلماذا لا تتحمل مسؤوليتها حيال هذا الفلتان الذي يشكل خطراً على المقيمين في المربعات في منطقة قوسايا التي هي مهمة للاقتصاد اللبناني والأهالي متضررون من الواقع الفلسطيني فيحرمهم استثمار ارضهم. كما ان الاحداث الامنية تتجاوز الحدود الى الداخل في البقاع الغربي.