#adsense

الإثنين الثّاني من زمن القيامة

حجم الخط

الإثنين الثّاني من زمن القيامة
الرّسالة: 1 بط 1: 1-9

 

عنوان وتحيّة

1 من بطرسَ رسولِ يسوعَ المسيح، إلى المتغرِّبينَ في الشّتات: في بنطس، وغلاطية، وكبّادوكية، وآسيا، وبيتينية، إلى الّذينَ اختارهم

2 الله الآبُ وفقَ علمهِ السّابق، وقدّسهم بالرّوحِ ليطيعوا يسوعَ المسيح ويرشّوا بدمه: فلتفضْ عليكم النّعمة والسّلام!

فعل شكر: خلاص المؤمنين

3 تباركَ الله أبو ربّنا يسوعَ المسيحِ الّذي ولدنا بوافرِ رحمتهِ ولادةً جديدةً لرجاءٍ حيّ، بقيامةِ يسوعَ المسيحِ من بينِ الأموات،

4 ولميراثٍ غيرِ قابلٍ للفساد والرّجاسةِ والذّبول، محفوظٍ لكم في السّماوات،

5 أنتم الّذينَ تحرسهم قوّةُ الله بالإيمان، لأجلِ الخلاصِ المعدّ لأن يُعلنَ في الزّمن الأخير.

6 وفيهِ تبتهجونَ مع أنّه لا بدّ لكم أن تحزنوا الآنَ زمنًا قليلاً في محنٍ متنوّعة،

7 ليكونَ امتحانُ إيمانكم، وهو أثمنُ منَ الذّهب الفاني الممتحنِ بالنّار، للمدحِ والمجدِ والكرامة، عندَ ظهورِ يسوعَ المسيح،

8 الّذي تحبّونهُ وإنْ لم ترَوه، وتؤمنونَ بهِ وإن لم تشاهدوهُ الآن، وبهِ ستبتهجون ابتهاجًا مجيدًا لا وصفَ لهُ،

9 عندما تبلغونَ غايةَ إيمانكم أي خلاصَ نفوسكم.

الإنجيل
يو 20: 1-10
قيامة يسوع

1 وفي يوم الأحد، جاءت مريم المجدليّة إلى القبر باكرًا، وكان بعدُ ظلام، فأبصرت الحجر مرفوعًا عن القبر.

2 فأسرعت وجاءت إلى سمعان بُطرس والتّلميذ الآخر الّذي كانَ يسوع يُحبُّهُ، وقالت لهما:"أخذوا الرّبّ من القبر، ولا نَعْلَم أين وضعوه".

3 فخرج بطرس والتّلميذ الآخر وأتيا إلى القبر.

4 وكان الاثنان يُسرعان معًا، إلّا أنّ التّلميذ الآخر سَبَقَ بطرُس، فوصَل إلى القبر أوّلاً.

5 وانحنى فرأى الرِّباطات مُلقاة إلى الأرض، ولٰكنّهُ لم يدخُل.

6 ثم وصَلَ سمعان بُطرس يتبعهُ، فدخَلَ القبرَ، وشاهدَ الرِّباطات مُلقاةً إلى الأرض.

7 والمِنديل الّذي كان على رأس يسوع غيرَ مُلقًى مع الرِّباطات، بل مطويًّا وحدهُ في موضِعٍ آخر.

8 حينئذٍ دخَلَ التّلميذ الآخر الّذي وَصَل إلى القبر أوّلاً، ورأى فآمنَ؛

9 لأنهما لم يكونا بعدُ قد فهما ما جاء في الكتاب، أنّهُ ينبغي أن يقوم من بين الأموات.

10 ثم عادَ التّلميذان إلى حيثُ يُقيمان.

شرح آيات الإنجيل

1 ﮔ يو 20/19؛ رسل 20/7.
وفي يوم الأحد: ترجمة أخرى: "وفي أوّل أيّام الأسبوع" صار يوم الأحد المسيحيّ، يوم الرّبّ (رؤ 1/10).

باكرًا: ترجمة أخرى "في غلس اللّيل" حرفيًّا "والظّلام باق". الغلس ظلمة آخر اللّيل. اللّيل سلطان القوى الشّرّيرة (13/30)، والنّاس باقون في الظّلام، ما دام المسيح الحيّ لمّا يأتِ إليهِم (6/17)، ومريم المجدليّة لن تخرج من الظّلام إلّاعندما تلقى يسوع (20/16).

الحجر مرفوعا: ترجمة أخرى "الحجر قد أزيح" حرفيًّا "رفع، أو أخذ". يرد هٰذا الفعل في (20/2): "أُخذ الرّبّ من القبر"، وفي (20/13): "أُخذ ربّي"، وفي (20/15): "وأنا آخذه"، وفي (11/39): راجع شرح يوحنّا 11/38. يبقى معنى هٰذا الفعل غامضًا، لدى يوحنّا، إذ لا يميّز قبر يسوع من قبر لعازر، ويميّز الإزائيّون فيستعملون "دُحرج" الحجر عن قبر يسوع.

2 ﮔ يو 13/23؛ 18/15؛ 19/26؛ 20/13؛ 21/7، 20.

ولا نعلم: يذكر لوقا النّساء على القبر (23/55؛ 24/1) ولا يسمّيهنّ إلّا في (24/10)، تحت تأثير متّى ومرقس. ويسمّي مرقس ثلاث نساء (16/1)، ومتّى اثنتين (28/1). والمجدليّة واردة لدى الإزائيّين الثّلاثة. أمّا يوحنّا فلا يذكر إلّا المجدليّة، ولٰكنّه يستعمل "لا ندري" بصورة الجمع، وهٰذا يدلّ على أنّها كانت برفقة نساء على القبر.

3 ﮔ لو 24/24؛ يو 18/15.

5 الرّباطات: ترجمة أخرى: "الأكفان"كانت الأكفان عصائب يُلفّ بها الجسد، أو كَتّان يودع فيه. واللّفظة اليونانيّة تعني الأكفان عامّة، دون تحديد نوعها. والفرق كبير بين قيامة يسوع وقيامة لعازر: خرج لعازر من القبر مشدود اليدَين والرّجلَين بالأكفان، ملفوف الوجه في منديل (11/44)، فهو لا يزال خاضعًا لسلطان الموت، وخرج يسوع تاركًا الأكفان والمنديل في القبر، منتصرًا إلى الأبد على الموت (روم 6/8، 9).

لم يدخل: منتظرًا أن يصل بطرس، ويتقدّمه، فهو رأس الكنيسة بعد يسوع وراعيها (21/15-17).

6 ﮔ لو 24/12.

7 ﮔ يو 11/44؛ 19/40.

8 ورأى فآمن: رأت المجدليّة القبر فارغًا، فظنَّت أنّ يسوع قد نُقل إلى قبر آخر، ورآه يوحنّا، ورأى الأكفان والمنديل، فآمن أنّ يسوع قد قام.

10 ﮔ مز 16/9؛ لو 24/26-27؛ رسل 2/27، 31؛ 1 قور 15/4؛ يو 5/39؛ 14/26.

فهما ما جاء في الكتاب: على ضوء فراغ القبر والقيامة (1 قور 15/4؛ رسل 2/24-31؛ 13/32-37؛ لو 24/27؛ 44-46؛ مز 16/8-11؛ 2/7).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد: اللجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل