Site icon Lebanese Forces Official Website

مؤكداً أن ما وُجد في عيون أرغش لم يكن سوى نفايات الحشيشة المرمية منذ سنين.. حبيب: الموسوي نصّب نفسه قاضيا ومحققا جنائيا وسعى بتحليلاته لإطاحة نتائج التحقيق

لفت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب الى أن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي وإنطلاقا من هولمزيته، لم يتردد خلال حديث متلفز له يوم الجمعة 9-4-2010 في الطعن بما جاء في مطالعة المدعي العام العسكري القاضي صقر صقر في حادثة عيون أرغش التي قضت بإصدار مذكرات توقيف وجاهية "بجنحة" حيازة أسلحة قديمة وإطلاق نار، وذهب الموسوي الى حدّ إتهام الموقوفين وتجريمهم "بجناية موصوفة" بالشكل الذي يتمناه هو وحلفاؤه الموجودين في الداخل اللبناني أو خلف الحدود.

واعتبر حبيب أنه لم يكن ينقص الموسوي، ترسيخا لممارسات التجني والإفتراء المعهودة بإعلام "8 آذار"، سوى إصداره شخصيا مذكرات التوقيف بحق الموقوفين وبالتالي المطالبة بوقف وتعليق عمل القضاء ومكاتب التحقيق المختصة، وذلك منعا لإظهار الحقيقة التي يخافها الموسوي وحلفاؤه.

وأشار حبيب الى أن الموسوي أبدع وكالعادة في كلامه عن ما أسماه حقدا "طن من المخدرات أو الحشيشة"، متناسياً بأن ما وُجد في عيون أرغش لم يكن سوى نفايات الحشيشة المرمية منذ سنين خلت في خربة مهجورة، كما أثبتت التحقيقات أن الموقوفين أصلاً لا علاقة لهم بها لذلك لم يتهموا بالأمر.

وتساءل حبيب ما إذا كان الموسوي قد شاهد تلك الكمية الفعلية من الحشيشة ضمن نطاق تواجده ومحيطه، فأراد إسقاطها على "القوات اللبنانية" تسترا على واقع يعيشه في يومياته، معتبرا أن الموسوي أراد من خلال التزوير في كلامه وتأكيداته المتجاوزة للقضاء والضابطة العدلية، تعمية من ما زال يثق بكلامه من المواطنين، وإزاحة الضوء عن حماية فريقه السياسي لمساحات شاسعة من زراعة الحشيشة في منطقة البقاع، مذكّرا بما حاول الموسوي تناسيه أو التعتيم عليه، الا وهي مطالبة جهة معينة مجلس النواب في العام 1997 بإصدار قانون عفو عام عن تجارة المخدرات، وإستفادة آلاف الموقوفين من إقراره آنذاك، من الذين ينتمون الى فئة معينة يعرفها تماما النائب الموسوي.

وأضاف حبيب: "الموسوي ذهب في إستهتاره وإستخفافه بعقول الناس والمواطنين، الى حدّ وصفه الأحداث الأمنية المتفرقة والإشتباكات بالأسلحة المتوسطة والصاروخية، بـ "الغبار" وخاصة تلك التي حصلت اخيراً في الصفير في الضاحية الجنوبية، وقبلها في زبقين قضاء صور، وفي حي الشراونة في بعلبك، وفي الهرمل، ناهيك عن إغتيال عناصر الجيش الأربعة في منطقة رياق وتهريب المجرمين الى سوريا، وإغتيال النقيب الطيار سامر حنا وغيرها من الأحداث التي لا تُعد ولا تحصى، والتي سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى، في وقت يعتبر فيه حادثة عيون أرغش الفردية بكل ما للكلمة من معنى، والتي لا اصابات فيها على الاطلاق، خطرا على أمن الدولة والمواطنين وتشكيلا لخلايا عسكرية سرية".

واشار حبيب الى أن العتب والحالة تلك مرفوع عن النائب الموسوي كون نظرته للأمور تتبدل سلبا وإيجابا بحسب هوية المجرمين والعابثين بالأمن وإنتماءاتهم وتوجّهاتهم الحزبية، وكون قضاءه مستمد من قضاء حلفائه المعروفين في كيفية إصدار الأحكام التعسفية والجائرة بحق الأبرياء غير المنتمين الى "بعثية" هذا القضاء والى ما يمت اليها من التحالفات.

وختم النائب حبيب بالتساؤل: "ألهذا الحد تخيف "القوات اللبنانية" النائب الموسوي وأركان تحالفاته، وترعبهم فكرة تطورها ونموها على كافة المستويات؟"، مطمئنا إياهم الى أن "القوات اللبنانية" باقية مهما حقد الحاقدون عليها جرّاء تمسكها بلبنان سيدا حرا مستقلا عن كل تبعية ووصاية، ومهما علا صوت الصدّاحين الناطقين بإسم المشاريع الإقليمية المشبوهة على حساب لبنان واللبنانيين، متمنيا عليهم أخذ العبر من التاريخ القديم والحديث بأن أبواب الجحيم لم ولن تقوى عليها .

Exit mobile version