فازت "لائحة النهضة المارونية" برئاسة الدكتور جوزف طربيه بالتزكية في إنتخابات الرابطة المارونية لولاية جديدة مدتها ثلاث سنوات.
وقد أعلن فوز اللائحة بعد إنسحاب المرشحين السادة: ميشال عقل، إميل أبي نادر، سامي أبي طايع، العقيد انطوان البستاني، مارون رزق الله، مارون يونس، طوني الحوراني ورامي الشدياق.
وبعد التأكد من ورود الإستقالات خطيا، أعلنت اللجنة المكلفة بالاشراف على العملية الإنتخابية، بعيد إفتتاح العملية عند العاشرة من صباح اليوم في "الفوروم دو بيروت"، فوز اللائحة بالتزكية.
تشكلت اللجنة من: السفير عبد الله بو حبيب رئيسا، السفير فؤاد عون أمينا للسر، الدكتورة غلاديس يونس، الأستاذ إميل أبي نادر عضوان.
وبعد اعلان بيان الفوز، تحدث طربيه الى الصحافيين والإعلاميين، فشكر المرشحين الذين انسحبوا وأفسحوا في المجال أمام فوز اللائحة بالتزكية. كما شكر الذين تكلفوا مشقة الحضور، والمشاركة في الجمعية العمومية.
وقال: "إن الديموقراطية خيار جيد وممارستها واجبة، ونحن في "لائحة النهضة المارونية" ترشحنا وهدفنا ممارسة هذا الحق. وإن تركيب اللائحة يعكس هويتها الديموقراطية لجهة تعبيرها عما يتمناه أعضاء الرابطة من إلتزام وطني وروحي، وإتزان وتوازن. وإن أعضاءها جردوا أنفسهم عن أي هوى بعيدا من التجاذبات السياسية، وهم يريدون ان يعطوا لا أن يأخذوا منها. وما حصل هو نتيجة تقدير صائب بأن الفريق جيد ويستطيع أن يخدم ويبرز التنوع الذي هو سمة الطائفة المارونية التي حافظت عليه وهو الأكثر شبها بلبنان كما ورد في بيان "اللائحة" التي خاضت الانتخابات على أساسه".
وتابع: "الموارنة يؤدون دورا مهما في هذا البلد، وهم يرفدونه بحيوية في جميع المجالات. نحن نريد أن نخدم لبنان وخدمته لا تكون بالإنقسامات بل بجمع كلمة اللبنانيين وتوحيد صفوفهم، على أن يكون الموارنة من اللاعبين الأساسيين على المستوى الوطني ومن دعائم السلم الأهلي، فالوفاق والتوافق، والتوازن والإتزان، والمشاركة في القرار والسلطة بما ينسجم والدور التاريخي والدائم للطائفة وحضورها، والحفاظ على التعدد والتنوع، وبناء منظومة الوحدة الوطنية في إطار السيادة والإستقلال، عناوين ستلازم نشاطاتنا. فنحن لسنا منعزلين في جزيرة فلا إحباط ولا إنهزام، بل حضور ومشاركة دائمين".
وختم: "إن الثقة التي منحها إخواننا أعضاء الرابطة للائحتنا تحتم علينا مسؤولية كبيرة سنمارسها بالطريقة التي تؤمن التقارب، وتمكننا من إدارة الاختلاف لا الخلاف في إطار تقبل الرأي والرأي الآخر، وهذا ما يفضي الى اللقاء، فالمصالحة تحت سقف القواسم المشتركة التي لا تشكل مادة خلافية بين أطراف العائلة المارونية، على أن الإجماع الذي تجلى في هذا الإستحقاق سيبقى أمانة في أعناقنا نوظفها لما فيه خير لبنان والموارنة".