ودعا إلى "متابعة هذا الملف بحذافيره لوضع اليد على الخطر ولمعاقبة المسؤولين، ولإعطاء درس لكل من تسول له نفسه أن يخرب في لبنان سواء عن طريق السلاح أو إثارة الفتنة أو عن طريق المخدرات وإفساد الشباب" وفق قاسم.
واضاف "هذا الأمر يجب أن يقارب بهذه الطريقة، وبالتالي قد يثبت أن جهة معينة مسؤولة وقد يثبت أن أفرادا هم مسؤولون، على الجميع أن يقبل بالنتائج القضائية، لأنه في النهاية نريد لساحتنا أن تكون محصنة وأن لا يكون فيها هذا النوع من العمل الذي يؤدي في النهاية إلى أضرار كبيرة وإلى فتن".
