#adsense

زهرا: ممنوع الاعتداء على الكرامات والتسلل ولن نقبل بذلك وثمة مواقع لا يمكن المس بها وفي طليعتها موقع رئاسة الجمهورية وموقع رأس الكنيسة المارونية

حجم الخط

كشف عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان الهجوم على المؤسسات مستمر في إطار محاولات تعطيل الدولة، مشيراً إلى ان آخر عمليات الهجوم كانت على قوى الأمن الداخلي لتدمير منجزات حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وأضاف: "رغم الاستقرار الأمني لم تقلع الحكومة بعد لأنهم يستعملون التهويل والتخوين والتهديد بالويل وعظائم الأمور وبحليفهم الإقليمي".

ولفت زهرا في العشاء السنوي لـ"القوات اللبنانية" في لندن إلى ان هذا البعض انتقل بعد ذلك الى محاولة ضرب مكونات "14 آذار" ضمن منطق اللعب على الوتر الطائفي "لأنهم يعرفون أنه حين تضرب الوحدة الوطنية يضعف لبنان، فاستهدفوا فريق تعرفون مدى صلابته وقدرته على الاستمرار الى ما شاء الله. استهدفوا طرفا لم تؤثر فيه 11 عاما من السجن، وظنوا أنه يمكنهم استخدام رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، ولكن فألهم سيخيب لأن لبنان لا يستمر إن لم نستمر معا متضامنين."

وتابع زهرا: "انتقلوا من الاستهداف السياسي الى الاستهداف الأمني وصولا الى حد استهداف أناس محسوبين على "القوات" في حادثة عيون أرغش"، لافتاً إلى ان هذا الإستهداف كان عبارة عن دس أشخاص بشكل مشبوه في وقت ليس للتنزه في محاولة لاستكشاف ما يحصل. وقال: "دخلوا بسيارات دفع رباعي مشبوهين وحصلت الحادثة والقصة باتت معروفة. فحصلت مداهمات لكن الغريب وجود كاميرات في المداهمات قبل أن يجرى التحقيق. لكن القدر أراد فضحهم فحصلت 4 حوادث أمنية في 24 ساعة. ورغم ذلك نحن نؤكد أننا مع تطبيق القانون".

واعتبر زهرا ان هؤلاء يظنون أنهم من "صنف آخر من البشر خارج إطار المحاسبة. لكننا نقول ممنوع الاعتداء على الكرامات والتسلل ولن نقبل بذلك. وحدها الدولة تدخل بسلاحها ولا أحد غيرها. لا أحد فوق رأسنا غير الدولة اللبنانية أيا يكن."

وجدد زهرا تأكيد قوى "14 آذار" أن ثمة مواقع لا يمكن المس بها "وفي طليعتها موقع رئاسة الجمهورية وموقع رأس الكنيسة المارونية الذي أعطي له مجد لبنان، مشدداً على ان الحكومة اللبنانية وحدها المسؤولة عن قرارات الحرب والسلم وكل السياسة العامة للدولة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل