علّق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على ما تضمنه كلام المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة أنور رجا من استباحة فاضحة لهيبة الدولة اللبنانية ولكرامة أبنائها، معتبرا أن كلام رجا وقاحة في التعاطي مع الدولة واعتداء صريح على سيادتها، وذلك على قاعدة "رضي القتيل ولم يرضى القاتل"، مشيرا الى أنه وبناء على ما تقدم، "أطلّ هذا الأخير من جديد بسمومه ليوزع اتهاماته يمينا ويسارا باتجاه فئة واحدة من اللبنانيين، مما يوضح خلفية كلامه ومن يقف وراءها"، متسائلا عن الصفة التي خوّلت رجا الإدلاء بما أدلى به وهو "لا يتجاوز كونه حلقة من سلسلة مجموعات مسلحة متمردة على السلطات اللبنانية وعلى القضية الفلسطينية الأم، تهدد بالعمق أمن لبنان واللبنانيين وتعبث به قتلا وخطفا، وتمارس باستخفاف إرهابها".
واضاف النائب حبيب أن السلاح المتواجد خارج المخيمات موجود في الموقع المشبوه "كونه يقع في بقعة جغرافية لا تمت الى المواجهة مع اسرائيل بصلة، عدا عن ان مواجهة اسرائيل على الاراضي اللبنانية هي مهمة الدولة اللبنانية وليس احد سواها"، لافتا الى أن هذا السلاح "معروف الأهداف بحيث يُنقل من خارج الحدود بعد تدريب حامليه وتوجيههم نحو الأراضي اللبنانية لغاية ما عادت خافية بأبعادها على أحد".
وفي سياق متصل، أدان النائب حبيب التهديد المباشر الذي أطلقه أنور رجا بحق النائب عقاب صقر وبحق مؤسسة قوى الأمن الداخلي و فرع المعلومات فيها، لافتا الى أن تطاول رجا على النائب عقاب صقر هو "تطاول مباشر على المجلس النيابي ككل، مطالباً النيابة العامة التمييزية بالتحرك وتسطير مذكرة توقيف بحق المدعو رجا نظرا لما يلي:
أولا ـ تهديد أمن الدولة اللبنانية بشكل خاص وأمن اللبنانيين بشكل عام.
ثانيا ـ تهديد أمن نائب في البرلمان اللبناني بشكل مباشر والإفتراء عليه بسلسلة من التلفيقات التي لا صحة لها سوى في أذهان أسياده.
ثالثا ـ التحامل على مؤسسة قوى الأمن الداخلي واتهام مدير فرع المعلومات فيها بالوقوف وراء أحداث قوسايا وكفرزبد.
رابعا ـ إرتكاب أعمال القتل والتخريب على الأراضي اللبنانية.
خامسا ـ احتجاز مواطنين لبنانيين واخوة فلسطينيين واشخاص آخرين عنوة وبدون وجه حق ودون أي وازع أو رادع، خاصة وأنه غير ذي صفة تخوله لا هو ولا غيره القيام بأعمال مماثلة.