#adsense

سعيد في محاضرة للجامعة الشعبية في بشري: استهداف القوات هو استهداف لكل 14 آذار

حجم الخط

استغرب منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الدكتور فارس سعيد الاحداث التي حصلت في كفرزبد والعبوة التي اكتشفت في شتورة والمشاكل في قوسايا قبل زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سوريا "رغم وجود هذه الأماكن تحت سيطرة حزب فاعل لديه القدرة على ضبط كل الأحداث". وسأل: "هل كل هذه الإشارات تسهل موضوع العلاقات اللبنانية – السورية؟ وهل تسهل عمل رئيس الحكومة وطرحه العلاقات مع الجانب السوري من كل جوانبها؟"

ورأى سعيد في محاضرة في اطار دورات الجامعة الشعبية في بشري اننا في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان، "انتقالية بين انسحاب الجيش السوري من لبنان والمحاولات الدائمة من قبلها لعودة نفوذها الى لبنان، وبين مرحلة اللا دولة وبين محاولاتنا الدائمة لبناء الدولة، وبين مرحلة عربية انهار فيها النظام في العراق وخوف الأنظمة الأخرى على أنظمتها وبين مجموعة من الناس انطلقت عبر نزولها الى ساحة الشهداء في الرابع عشر من آذار لتعبر عن عدم رضاها لما كان يحصل". وأضاف: "وهذا الوضع الإنتقالي جعل الصورة ضبابية وقليلون يرونها على حقيقتها ويعملون بما يملي عليهم ضميرهم، ومن هنا بات الدكتور سمير جعجع محط أنظار الكثيرين خصوصاً بعد محاولة إلغاء "القوات اللبنانية" وإدخاله السجن".

وأشار سعيد إلى نوايا النظام السوري في محاسبة كل من ساهم أو سعى لإنجاح إنتفاضة ثورة الأرز وتأمين هذه اللحمة المسيحية الإسلامية، وإلى الرهان بعد خروج الدكتور جعجع على فصل هذه اللحمة التي تضمن الوجود المسيحي والوجود اللبناني وعدم عودة السوري الى لبنان، لافتاً إلى أفرقاء "يغلبون مصالحهم الشخصية على المصلحة الوطنية العامة ومستعدون للتحالف ليس فقط مع بشار الأسد بل مع أحمدي نجاد أيضاً . وبالتالي فإن هناك فريقاً راهن على الشراكة الداخلية وفريقاً آخر يراهن على الإستقواء بالخارج".

ورأى سعيد ان تلاحم اللبنانيين أنجز خروج الجيش السوري، وأنجز قيام المحكمة الدولية التي أمل أن تكون في مراحلها الأخيرة "لنكتشف من اغتال الرئيس الحريري ورفاقه ليس من باب تصفية الحسابات إنما من باب تثبيت مفهوم العدالة للبلد خصوصا وإنها إذا طبقت العدالة مرة ستطبق دائما"، مشيراً إلى ان: "كل هذه الإنجازات في حاجة الى حماية خصوصا وإن هناك دائماً محاولات لفك الإرتباط الإسلامي المسيحي".

وأشار سعيد الى ان مبادرة الدكتور جعجع أدرك بمباركة زيارة الرئيس الحريري الى سوريا ودعمها ضمن المبادىء المتفق عليها ، أدت إلى "مر قطوع فك الشراكة الإسلامية المسيحية ووصلنا الى لقاء البريستول في 14 شباط 2010 حين قال الرئيس الحريري جملته الشهيرة، "لا يفصلنا عنكم إلا الموت"، وأضاف: "هذا الكلام أزعج السوريين فحاولوا فرط قوى "14 آذار" ولم يفلحوا، فإنتقلوا الى استهداف "القوات" واستهداف الدكتور جعجع بالتحديد لتشويه صورة "القوات" وإعادة ربطها بأحلك صورة خلال الحرب الأهلية في لبنان وتشويه صورة جعجع عبر كل وسائل الإعلام التي تدور في فلك سوريا وعبر كل الشخصيات التابعة، والهدف من كل ذلك تخويفنا وتيئيسنا."

وتابع سعيد: "اني أؤكد لكم أننا في العام 2010 ولسنا في 1994 كلنا وراء "القوات" إذا تم استهدافها، وكلنا في قوى "14 آذار" نعتبر أن استهداف "القوات" يستهدف كل فرد من هذه القوى وكل الأحزاب والتيارات والشخصيات الموجودة في "14 آذار" وبالتالي علينا أن ندرك تماماً بأن كل ما يحصل من ضغوطات إعلامية يهدف الى فك هذا الإرتباط ويهدف الى ضرب المعنويات."

وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لفت سعيد إلى ان "من يدعي بأن هذه المحكمة مسيسة هو من يخافها، ومن يدعي التسريبات هو أيضاً خائف منها، مؤكداً ان "نحن كلبنانيين بشكل عام ومسيحيين بشكل خاص داخل "14 آذار" لا تأثير لنا ولا ارتباط ولا أي علاقة ولا نعرف ماذا يجري في أروقة المحكمة الدولية. ورفض "المعادلة التي يحاول "حزب الله" وضعها أمامنا اما السلم الأهلي أو العدالة، لأن العدالة وحدها تجعل من المجتمع اللبناني مستقراً هكذا قالت الكنيسة المارونية وهكذا قال البطريرك الماروني وهكذا تعلمنا منذ ألفي سنة وحدها العدالة تؤمن استقرار المجتمعات".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل