دافع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عن الرئيس الافغاني حميد كرزاي، معتبرين انه شريك اهل للثقة رغم الجدل الذي اثارته انتقاداته الاخيرة للدول الغربية.
وقالت كلينتون "نعتبر انه شريك اهل للثقة"، فيما شدد غيتس على ان "علاقة ايجابية جدا" تربط الرئيس الافغاني بالجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال قائد قوات الحلف الاطلسي في افغانستان.
وتاتي هذه التصريحات الايجابية بعد ايام من التوتر بين واشنطن وكابول على خلفية تصريحات ادلى بها كرزاي متهما الغربيين بانهم وراء عمليات التزوير التي شابت الانتخابات الرئاسية العام 2009.
في الوقت نفسه، جرى استعراض لوحدة المواقف في افغانستان حيث اجتمع كرزاي والمبعوث الاميركي الى المنطقة ريتشارد هولبروك والجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط واسيا الوسطى.
وكان الرئيس الافغاني عقد اجتماعا مع ماكريستال في ما بدا محاولة لطي صفحة الخلاف قبل انطلاق العمليات العسكرية الكبرى.
واثار كرزاي جدالا بعد زيارة الرئيس الاميركي الاخيرة لبلاده ودعوة باراك اوباما الرئيس الافغاني الى التصرف بمزيد من الحزم حيال الفساد.
ولمح البيت الابيض هذا الاسبوع الى امكان الغاء الزيارة المقررة لكرزاي للولايات المتحدة في 12 ايار، لكن مسؤولا رفيعا اكد الجمعة ابقاءها في موعدها.