#adsense

مؤكداُ على احترام إرادة الناخبين في بيروت… حوري: هناك ملفات تنجز وعند الانتهاء يحدد موعد زيارة الحريري إلى سوريا

حجم الخط

شدد عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري على التتمسك بالمناصفة وبتمثيل القوى السياسية اسوة بقاعدة 1998 و2004 في الانتخابات البلدية ومن المكونات السياسية التي اعتمدت فيها. ففي الجانب الاسلامي هناك "تيار المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" وحركة "امل" و"حزب الله" و"الحزب التقدمي الاشتراكي"، وفي الجانب المسيحي هناك "القوات اللبنانية" و"الكتائب" والاحزاب الارمنية والوزير ميشال فرعون والمطران الياس عودة والمطران بولس مطر والوزير السابق فؤاد بطرس بالاضافة الى عدد من المستقلين.

وفي تصريح لـ"النهار"، وردا على سؤال عن مشاركة "التيار الوطني الحر"، لفت حوري ان "التيار" لم يكن ممثلا في انتخابات 1998 و2004، مشيراً إلى انه ممثلاً من خلال حزب "الطاشناق".

وعما تردد من ان النائب ميشال عون يطالب بـ40 في المئة من حصة المسيحيين، اعتبر حوري ان عون اصلا لا يحق له بـ40 في المئة: "ففي الاقتراع النيابي، لم يتمكن من الحصول على اي موقع نيابي في بيروت وفي المقابل فاز نائب الطاشناق بمقعده بالتزكية"، معربا عن اعتقاده انه قد يكون هذا المخرج في الانتخابات البلدية بحيث يعطى من خلال الطاشناق مقعدا او مقعدين من اصل 12 تعود الى المسيحيين.

واشار حوري الى ان اي محادثات جدية لم تبدأ حتى الآن، وقال: "هذا هو الاطار العام والمنطقي للمحادثات المقبلة ويجب ان يؤخذ في الاعتبار ان حلفاءنا المسيحيين رافضون اعطاء التيار الوطني الحر اي مقعد في المجلس البلدي احتراما لارادة الناخبين في بيروت". غير انه لفت الى وجود عدد كبير من المخاتير في بيروت وبعض المخاتير الحاليين محسوب على العماد عون، مضيفاَ: "وهذا موضوع يناقش".

وإلى ذلك، أكد حوري أن زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى دمشق "بحكم القائمة"، مشيراً لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى ان هناك ملفات تنجز و"عند الانتهاء من إعدادها يحدد موعد الزيارة وتحصل".

ونفى حوري ما سرّب من معلومات بأن الزيارة "حدد موعدها ثم ألغيت بسبب موقف سياسي"، مشددا على أهمية هذه الزيارة من الناحية السياسية لكونها ستبحث ملفات تهم البلدين.

وأشار حوري إلى ان هناك هدفان للزيارة: "الأول تعديل الاتفاقيات الثنائية بما يتوافق مع مصلحة لبنان وسوريا وشعبيهما، والثاني توقيع اتفاقيات جديدة تعود بالفائدة على البلدين أيضا".

المصدر:
النهار+ الشرق الأوسط

خبر عاجل