
شدد رئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد ان المقاومة السريانية بدأت قبل المسيح عندما تمسكنا بتراثنا ولغتنا ونشرنا الحضارة في كل العالم ووقفنا في وجه الامبراطوريات وحولنا روما الكافرة الى مركز المسيحية الاول في العالم، وعجزت كل الجيوش الغريبة والفتوحات عن الغائنا واالغاء تاريخنا او من تغيير اسماء القرى والمدن السريانية، مذكراً ان "هذه المقاومة بدأت منذ الاف السنين فهل ستقف مقاومة العشرين سنة في وجهنا، بالطبع كلا فنحن ابناء المقاومة الحقيقية وقضيتنا الاساسية ان نبقى احراراً في أرضنا التاريخية في هذا الشرق ونحافظ على هويتنا اللبنانية، هوية التعددية والثقافات والقوميات المتنوعة".
وشدد مراد في الإحتفال الذي أقامه الحزب في الذكرى السنوية الثانية لتأسيسه في مهرجان حاشد اقيم في ملعب الـ Rebound في جديدة المتن على تمسّك الحزب بتاريخ السريان المقاوم واستمراره في هذه المقاومة عبر السنين وقال: "في البداية سوف اقسم اليمين بأن اتمسّك بالمطالبة بحقوق شعبنا اليوم وكل يوم لأني لن اتعب من القضية ولن أساوم عليها ولن احجمها على قياسي، لأن أخدم وانحني لكل فرد منكم طالما انكم تنحنون للقضية، اقسم بأني سأظل ملتزماً بثوابت ثورة الارز طالما هي متمسكة بثوابتها ولن أخون قضية الشعب المسيحي السرياني مهما حصل".
أضاف: "كل فرد منكم هو "كابي دقو" وكل فرد منكم هو أول شهيد استشهد لتبقى الحرية، داعياً الشعب السرياني الى الاستمرار في النضال وعدم التعب واليأس وعدم الشك بالقضية لانها معلقة بالارض"، سائلاً "ما النفع اذا اخذنا كل حقوقنا السياسية وتركنا الارض التي هي القضية بحد ذاتها والا لماذا التضحية؟ هل من اجل الهجرة والذوبان، ولماذا المقاومة ونحن شعب مقاوم منذ البداية؟"
وتطرأ الى الوضع السرياني فقال: "قبل تأسيس الحزب كنا مشرذمين ومقسمين بعده تجمعنا في مكان واحد، كنا نلوم الاخرين الذين لم يعطونا حقوقنا بعده اصبحنا نعرف ان احداً لن يعطينا حقوقنا اذا لم نطالب به ونتيجة للجهود تم اقتراح مشروع لزيادة عدد المقاعد النيابية أربعة منهم اثنين للسريان.
ولخص مراد مطالب الحزب بخمسة نقاط وهي وطن قوي بموقع رئاسة الجمورية، وطن قوي بجيشه وليس بمليشياته، بمؤسساته وليس بدويلاته، وطن يرفض التوطين، ويعيد الحقوق السياسية لمغتربيه، وبهذا يبقى لبنان وطن الرسالة وطن الشهادة، وطن لكل ابنائه مقيمين ومغتربين.
ثم تحدث كميل الفرد شمعون بإسم رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون وقال:" ما يجمعنا هو كل احد ولا يفرقنا كائن من كان، اتحاد واحرار سريان واحرار انتم لنا ونحن لكم، قوموا وانتفضوا وثبتوا معنا مسامير المقاومة الحقة.
أضاف:" نحن سنبقى معكم لمقاومة سريانية مع مقاومة لبنان ناضلت وستناضل من أجل لبنان السيد احر المستقل".
وحضر الإحتفال ممثل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الاستاذ ادي ابي اللمع، ممثل رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون الدكتور كميل الفرد شمعون، المطرانان دانيال كوريه وجورج صليبا، ممثل الوزير ميشال فرعون ميشال نصر، ممثل النائب سامر سعادة ايلي ابي راشد، العميد ناريك ابراهيميان امين عام حركة اللبنانيين الارمن الاحرار، كميل دوري شمعون، نقيب الممثلين في لبنان الاستاذ جان قسيس، واعضاء مجالس بلدية واختيارية ورؤساء اقسام في حزب الكتائب اللبنانية والقوات اللبنانية والوطنيين الحرار من منطقة المتن الشمالي.
والقت السيدة لطّي كلمة ترحيب، اكدت فيها على المبادئ والاهداف التي يعد عليها الحزب ويتمسّك بها رغم كل الظروف الصعبة.
وتخلل الحفل قسم يمين لمنتسبين جدد للحزب في ساحل االمتن في دورة اطلق عليها دورة الشهيد "كابي دقّو".
