#adsense

سيف البطريرك!

حجم الخط

لا يحق للبطريرك الماروني أن يحمل سيف الحق ويدافع عن ابنائه! فسيف البطريرك غير مرخّص، وبالتالي غير شرعي، خصوصا ان نوعية الذخيرة هنا، فتّاكة ونادرة، أي الحق، ولا تملكها أي ميليشيا من الميليشيات العظيمة التي "تزين" ساحات الوطن، ولا أي "زعيم" من زعماء الوهم والشعبية والسلاح والديكتاتورية.
لا يستطيع البطريرك الماروني، أن يدافع بسيف الحق، عن أبناء عيون ارغش أو عن سواهم، ممن تطالهم يوميا وعلى مدار الساعة، عدالة الاستنساب والتحيّز، تحت عيون الدولة، الصامت الاكبر، ولا من يدافع!!!

يغمد سيف البطريرك في القلوب المدممة بالسواد والحقد، فيصرخ أصحابها: اصلبوه!

من انتم لتصلبوه؟!

ميليشيات وافراد مدججون بالدبابات والرشاشات وما شابه، اضافة الى سلاح اخر، الاقتداء بأوامر الغريب، والتقيّد بسلاح التعدي والكذب والمس بالرموز الدينية، وهو سلاح مشرّع مئة في المئة من "السماء" مباشرة، وأول من "هبط" عليه هذا التشريع، هو تلفزيون النائب ميشال عون، "المسيحي" الذي اخذ على عاتقه "تكريم" أبرز رموز الاستقلال والحرية والنظافة في هذا الشرق التعيس، وهو مار نصرالله بطرس صفير، ملجأ العونيين زمن الاضطهاد السوري، (هل يذكر العونيون؟). وتأثّرا بالتلفزيون البرتقالي "المحترم"، درج بقية الناطقين بـ "8 اذار" على عادة "التكريم" تلك، كلما حانت الفرصة، وكلما شعروا ان سيفه، سيف الحق، يكاد يصل الى عمق أعماق ظلامتهم، وما من سلاح يستطيع أن يصدّه!

الى المدافعين عن الارض والعِرض، ابتداء من "عرين" المقاومة والكرامة ونظافة الكف في الرابية، وصولا الى الجمهورية "الفاضلة" في الضاحية، مرورا بخنادق"الصمود"والتصدي في الجنوب، زحفا زحفا مع المستزحفين على طريق الشام وطهران… الى كل هؤلاء، نبشّركم، ان اطنانا من الاسلحة الفتاكة وصلتنا حديثا، ونحن الان- نحن المسيحيين اللبنانيين- نتدرّب عليها جيدا، ونزرع مخيمات التدريب في المناطق اللبنانية كافة، وعناصرنا من الشباب ولدينا فرعا خاصا لكبار السن، وقائدنا "العسكري" الاعلى هو البطريرك الماروني. اما الجمهورية التي تكرّمت علينا بالسلاح من دون أن ندفع قرشا، فهي جمهورية "الله" وليس حزبه! اما نوعية السلاح فلم تروا مثيلا لها في حياتكم: الكرامة والحق والمحبة والشرف.

الى كلكم، يا من تدّعون العزة والوطنية، يا من تحملون هوية لبنان وانتم منها براء، لكم كلكم نقول: "نحن وراء سيف الحق الذي يحمله البطريرك الماروني، مار نصرالله بطرس، رمز كرامتنا ووطنيتنا ومسيحيتنا. بهذا السيف نحتمي، وبهذا السيف، يحمي البطريرك ناسه، المسيحيين والمسلمين اللبنانيين في لبنان والاغتراب، وانتم بالطبع لستم معنيين بهذه الحماية، لان سيف الحق يُسلط عادة في وجه الملفقين والخونة وتجار الهياكل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل