أوضح النائب السابق إدمون رزق، تعليقاً على بدء الاستعدادات للإستحقاق البلدي في جزّين، أن الإنتخابات البلدية هي مناسبة للتعبير عن إرادة المواطنين في اختيار فريق عمل لإدارة الشؤون البلدية.
ودعا رزق، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، الى اختيار الأشخاص المؤهلين للخدمة العامة والراغبين فيها، وتخطّي الإنقسامات السياسية والحزبية لأن طابع المجلس البلدي مرتبط بالمصلحة العامة لكل بلدة او قرية.
وسجل رزق ملاحظات عدّة على آداء الحكومة اللبنانية التي أوجدت بلبلة في الرأي العام، من خلال الطريقة المتسرّعة التي طرحت فيها ما يسمى "إصلاحات"، وكان الجدير بها ان تتقدّم بمشروع تعديل قانون البلديات في الوقت المناسب وتترك للمجلس النيابي الوقت الكافي للتعديل.
أما بالنسبة الى منطقة جزّين، كرّر رزق الدعوة الى عدم تسييس الإستحقاق البلدي، مشدّداً على أن هذه المنطقة تضمّ كفايات فكرية وعلمية كثيرة مطلوب منها أن تقدم على طرح مشروع نهضوي إنمائي تتم على أساسه الخيارات.
ولفت الى أنه حتى الآن، بالنسبة الى بلدة جزّين وسائر قرى المنطقة، السائد هو تحاشي المواجهات السياسية والحزبية والعمل على تأليف لوائح وفاقية تتلاقى حول النظرة الإنمائية والمهمة العامة بعيدة من المهاترات والمزايدات لأن المنطقة، في واقعها الحالي، تعاني الكثير من التوتّر، ويجب التلاقي على فرق عمل (في كل قرية) قادرة على تجسيد التطلعات الإنمائية للمنطقة.
ودعا زرق الى إبعاد الإستحقاق البلدي عن السياسة الطائفية والحزبية والمذهبية سواء أكانت داخلية او خارجية.
واشار الى انه في جزين يتمثّل التيار الوطني الحر، القوّات، والكتائب، وهناك ايضاً العائلات او الحزبيات المحلية، وبالتالي نطلب من الجميع أن يتجاوزوا هذا التصنيف.