تراجعت قوة اسرائيلية قوامها حوالى 50 عنصرا ونحو 15 آلية الى خلف الخط الازرق بعدما اجتازت عند السابعة والنصف صباحا السياج الحدودي مع إسرائيل عند الطرف الشرقي لبلدة العباسية.
وكان الجيش اللبناني انذر في الثامنة والنصف من صباح اليوم الثلثاء، وبواسطة قوات الطوارئ الدولية، القوة الاسرائيلية بضرورة الانسحاب ملوحا باطلاق النار في اتجاهها، في وقت شوهدت جرافة اسرائيلية اجتازت البوابة، عاملةً على تهميد قطعة ارض مساحتها 250 مترا مربعا تقريبا، وتسييجها باسلاك.
وفي التاسعة الا ربعا، اُبلغ الجيش اللبناني، عبر قوات "اليونيفيل" العاملة في المنطقة، بان القوة الاسرائيلية المخترقة للحدود، تعتبر داخل الخط الازرق وهي تقوم باعمال لضروروات امنية داخل منطقتها.
وساد المنطقة جو من التوتر، واستقدم الجيش قوة اضافية اتخذت مراكز قتالية على مسافة 100 متر فقط من الجيش الاسرائيلي الذي استقدم بدوره 100 عنصر وعشرين آلية اضافية.
كذلك، أفيد عن انتشار للقوة الدولية وعناصر الجيش اللبناني في محيط المنطقة، قابله استنفار للقوات الاسرائيلية في الجهة المقابلة من الحدود، في حين أجريت اتصالات عاجلة بين الطرفين عبر "اليونيفل"، اثمرت انسحابا كاملا للقوة المحتلة، كما ادت الى ايقاف الاشغال التي كانت اسرائيل بدأتها في محيط بلدة العباسية، واقفال البوابة الحديدية المسماة بوابة العباسية.