رفض الوزير ميشال فرعون أن يكون هناك حصة للنائب ميشال عون في المجلس البلدي الحالي في بيروت، مذكراً ان "يجب ان لا ننسى ان انتخابات 1998 وحتى 2004 لم تجر لكي تحدد المرجعية المسيحية السياسية البيروتية، التي تتولى الحديث بالانفتاح، كذلك لم يكن هناك حصة للاحزاب في انتخابات 2004، لذلك علينا ان نتحدث مع الجميع في المنطق ربما نصل الى نتيجة".
وإثر لقائه الرئيس سعد الحريري في السراي الكبير على رأس وفد من كتلة "القرار الحر" الدائرة الاولى في بيروت ضم النواب جان اوغسبيان، سيرج طور سركسيان ونديم الجميل، أشار فرعون إلى أن هناك تياراً او فئة سياسية واحدة غير ممثلة في المجلس البلدي في بيروت، سنتحدث معها بمنطق ومسؤولية، فنحن اليوم علينا مسؤولية على الصعيد السياسي المسيحي البيروتي.
وتطرق المجتمعون الى موضوع الانتخابات البلدية والصيغة التي يلتزم بها الجميع وهي المناصفة وتمثيل جميع العائلات الروحية، وكيف يمكن ان تتألف اللائحة، من دون إقفال الباب على احد عبر جولة اتصالات لبلورة الموضوع في الايام المقبلة، معلناً أن هناك توجهاً إلى ائتلاف واسع في لائحة بيروت، ويمكن ان تجلس القوى السياسية كلها حول الطاولة ممثلة بالنواب وغير النواب.
كذلك أشار إلى أنه أجرى مع الحريري جولة افق حول بلدية بيروت وكيفية تسهيل عمل المجلس البلدي، حيث سلمه المجتمعون كتيبا عن حاجات منطقة الاشرفية -الرميل- الصيفي، لتفعيل المشاريع في المنطقة ولكل بيروت ايضا.
في سياقٍ آخر، ترأس الرئيس الحريري اجتماعا للمجلس الأعلى للخصخصة حيث جرى بحث في اقتراح القانون المتعلق بالشراكة بين القطاعيين العام والخاص وما يمكن ان تقدمه هذه الشراكة من ايجابيات للاقتصاد اللبناني.
كذلك استقبل الحريري الرئيس التنفيذي لشركة قطر القابضة للاستثمار احمد محمد السيد بحضور السفير القطري سعد المهندي.