#adsense

إتصالات ومشاورات لتشكيل لائحة توافقية في بيروت

حجم الخط

إتصالات ومشاورات لتشكيل لائحة توافقية في بيروت
مصادر في «المستقبل» : الحريري يسعى لتجنيب العاصمة المعركة
ويسعى للتوافق مع «الوطني الحرّ» لكن ليس على حساب الحلفاء

اكد مصدر نيابي في كتلة تيار «المستقبل» ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للاتصالات والمشاورات بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وكل الاطراف والقوى السياسية المعنية بالاستحقاق الانتخابي البلدي في بيروت بهدف التوصل، اذا امكن الى تشكيل لائحة ائتلافية تضم مرشحين لتمثيل هذه القوى بخوض الانتخابات البلدية المقبلة على اساسها.

مشيرة الى ان المساعي التي يقوم بها الرئيس الحريري في هذا الاطار من اجل تجنيب العاصمة معركة طاحنة هي في غنى عنها اليوم.
كاشفة ان هذه الاتصالات باتت اليوم امام عقدة واحدة متبقية هي الحصة التي سينالها «التيار الوطني الحر» في اللائحة الائتلافية والتي في حال نجاح الاتصالات ستضم الى تيار «المستقبل» «حزب الله» «امل»، والقوات اللبنانية.لافتة الى ان «التيار الوطني الحر« لا يزال يتمسك بطروحات تعجيزية على خلفية مطالبته بـ«كوتا» مؤلفة من 12 عضوا، الامر الذي يعتبره تيار «المستقبل» والقوى المسيحية في 14 آذار مبالغات في غير محلها، خصوصاً وان الجميع يتذكر النتائج التي افرزتها الانتخابات النيابية الاخيرة، والتي حقق فيها مسيحيو قوى الرابع عشر من آذار انتصاراً هاماً في الدائرة الاولى التي يطغى فيها الصوتين المسيحي والارمني.

واذ اكدت المصادر النيابية نفسها ان الرئيس الحريري سيستمر في اعتماد الصيغة التي كان اعتمدها والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الانتخابات البلدية التي جرت عامي 1998 و2004، وادت الى تقسيم مقاعد المجلس البلدي للعاصمة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين تكريسا لصيغة العيش المشترك، ومنع حصول اختلالات في التمثيل لمصلحة هذا الطرف او ذاك، اشارت الى انه اذا تم التوافق بين جميع الافرقاء بمن فيهم «التيار العوني» في غضون الايام القليلة المقبلة، فانه من المتوقع ان تعلن اللائحة قبل نهاية الشهر الجاري على ابعد تقدير.معتبرة انه اذا اصرّ «التيار الوطني الحر» على موقفه المتشدد بشأن الحصة التي يريدها، فقد تطول المشاورات والاتصالات للتوصل الى قواسم مشتركة ترضي الجميع، اما في حال عدم التوصل الى تفاهمات معينة فيصبح الخيار الوحيد امام التيار الوطني خوض المعركة الانتخابية ضمن لائحة يشكلها مع القوى السياسية الاخرى التي لم تنضو في عداد اللائحة الائتلافية.

مشددة على ان رئيس الحكومة سيستمر في هذه المفاوضات حتى الرمق الاخير، وهو يصر على ضرورة السير في التوافق وانضواء كل الكتل السياسية البيروتية المؤثرة في اللائحة الائتلافية، الا انه، تابعت المصادر النيابية نفسها، على رغم تشدده على ضرورة دخول التيار الوطني الحر في اللائحة التوافقية، فانه في المقابل يحرص بان لا يأتي اي اتفاق على حساب حلفائه من المسيحيين في 14 آذار، لا سيما وانهم يتمتعون بشعبية لا يستهان بها في العاصمة بيروت.
ولفتت المصادر، الى ان عقدة تأليف اللائحة الائتلافية في العاصمة بيروت لا تقتصر على مشاركة تكتل «التغيير والاصلاح» فقط، انما هي تتعداها الى مسألة المشاركة الارمنية فيها والاسس التي من خلالها سيتم توزيع هذه المشاركة بين حزب الطاشناق من جهة وسائر الاحزاب والقوى الارمنية المنضوية في قوى 14 آذار من جهة ثانية، وعما اذا كانت ستعتمد الصيغة التي اعتمدت في الانتخابات النيابية الماضية في هذا الاطار.
ام ستأتي مشاركة حزب الطاشناق من ضمن تحالفه مع تكتل التغيير والاصلاح.

المصدر:
الديار

خبر عاجل