#adsense

محقة دمشق … دون المستوى

حجم الخط

محقة دمشق، فالوفد اللبناني الرسمي الذي كان مقرراً ان يزورها الاربعاء 14 نيسان 2010 "دون المستوى"… فهي إعتادت – وتحن دوماً – ان يزور نواب ووزراء وحتى رؤساء لبنانيين – "صنع في سوريا" – ضابطاً صغيراً لديها أو أن يشرّع رئيسها بشار الاسد ابواب قصر الشعب او قصر المهاجرين لنواب سابقين وصلوا في زمن الاحتلال بصوت النظام الامني الذي كان يفوق كل اصوات اللبنانيين، أو لعملاء لعنجر برتبة وزير او نائب او حتى "بوق صَحّافي"، او حتى لضباط مشبوهين أصحاب ملفات مشبوهة بعضها عالق امام المحكمة الدولية… نعم مستوى بشار الاسد ناصر قنديل ووجيه البعريني وفيصل الداوود وأخواتهم.

لقد إرتكزت الحكومة اللبنانية على المعايير الادارية المعتمدة بين الدول لتشكيل الوفود المعنية بعقد الاجتماعات التمهيدية، فضم الوفد مديرين عامين – وهم الارفع في وزاراتهم والمعنيين بشكل مباشر بملفاتها – بالاضافة الى مستشارين مقابل معاوني وزراء الى جانب مديرين عامين من الجانب السوري. فتحججت ان المستشارين في الوزارات في دمشق ارفع مستوى من المديرين العامين او ممثليهم في بيروت، ربما يجدر باعتماد النموذج الاداري السوري فنتائجه مكفولة؟!

إن حقيقة المستوى الذي تطمح اليه سوريا ظهرت جلية عبر تبليغ رئيس الوزراء السوري ناجي عطري لبنان إلغاء الزيارة عبر الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني نصري خوري. إنه مستوى رفيع في هيمنة فريق وتبعية وعمالة فريق اخر، يتخطى كل اصول التعاطي المؤسساتي والعلاقات الديبلوماسية والندية بين الدول. فمستوى نظام الأسد البعثي يقوم على "تلبيس العبايات"، وحل اكثر الملفات تعقيداً وفق الاصول المعتمدة في الانظمة الديكتاتورية والعسكريتارية، وبحث القضايا وفق مفاهيم المجالس العشائرية… فهنيئاً لسوريا وحلفائها بهذا المستوى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل