أثنى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على الجهود التي تبذلها مؤسسة "كارنيغي للسلام الدولي"، وتحدث عن محورية الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني والإسرائيلي العربي في كل ما يدور في المنطقة، وفي الصراع بين الاعتدال والتطرف وتصرف الحكومات الإسرائيلية، الآن وفي السابق، والتي تشجع على التطرف.
الحريري، وخلال استقباله رئيس مجلس إدارة المؤسسة العالمية ريتشارد جيوردانو في حضور المستشار الدكتور محمد شطح، اعتبر أن سلوك الاسرائليين يجعل المسار الدبلوماسي والتفاوضي والاعتدالي غير مجد، ويؤدي إلى مزيد من بناء المستوطنات ووضع أسوأ للفلسطينيين.
وأكد الرئيس الحريري أن الولايات المتحدة، إذا أرادت، يمكنها أن تحل الموضوع ببساطة. وقال: "فحل الدولتين معروفة معالمه، وحتى في ظل الانقسام الفلسطيني فإن العقبة ليست بين الفلسطينيين بل عند الإسرائيليين".
وأضاف: "معروف ما هو المطلوب من إسرائيل أن تقدم للرئيس الفلسطيني محمود عباس من انسحاب حتى حدود العام 1967 والقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وحق العودة للاجئين. هذه المسلمات معروفة والولايات المتحدة هي التي تمول وتدعم إسرائيل، وبالتالي يفترض أن يكون لديها ما يكفي من نفوذ أن تلزم إسرائيل بالحل".
من جهة اخرى استقبل الرئيس الحريري مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، وعرض معه لشؤون مدينة طرابلس.