اعلن مساعد وزير الدفاع الاميركي اندرو ويبر امام الكونغرس ان الولايات المتحدة ستزيد في شكل كبير موازنتها المخصصة لمكافحة اسلحة الدمار الشامل التي قد يستخدمها الارهابيون.
وتقديرات موازنة العام 2011 لكلفة عمل وكالة الحد من التهديدات المكلفة مكافحة اسلحة الدمار هي 460 مليون دولار، اي بزيادة 18% مقارنة بالسنة السابقة.
واعلن ويبر امام اللجنة الفرعية في مجلس النواب المكلفة امر التهديدات الارهابية، ان هذه الزيادة تمثل "بداية اتجاه".
واضاف ان "جنودنا ومواطنينا معرضون لهجمات محتملة باسلحة دمار شامل. ينبغي ان ننظم برامجنا الدفاعية لكي نمنع ونردع او نقضي على هذا التهديد بفاعلية اكبر".
ومهمة وكالة الحد من التهديدات هي حماية الولايات المتحدة وحلفائها من اسلحة الدمار الشامل (اسلحة كيميائية وبيولوجية ومشعة ونووية). والوكالة مكلفة بالتنسيق مع الاستخبارات الاميركية مراقبة الانتشار المحتمل لمثل هذا النوع من الاسلحة.
وتاتي مداخلة ويبر غداة تنظيم قمة حول الامن النووي في واشنطن.
وتعهدت نحو خمسين دولة شاركت في القمة التوصل في غضون اربعة اعوام الى توفير الامن للمواد الانشطارية التي تواجه خطر الاستيلاء من جانب ارهابيين.
وفي بداية كانون الاول 2008، اعتبرت اللجنة حول الوقاية من انتشار اسلحة الدمار الشامل والارهاب، وهي هيئة من مجلسي الكونغرس، انه من المرجح، من دون اتخاذ اجراءات سريعة جدا وحاسمة جدا، استخدام سلاح دمار شامل في هجوم ارهابي في اي مكان في العالم من الان حتى 2013.