#adsense

“الراي”: تقارير أميركية تؤكد دخول “سكود – د” إلى لبنان “تضع القدس وتل أبيب والمنشآت النووية في نطاق قوة “حزب الله” العسكرية وبترايوس يتحدث عن صواريخ “أكبر فأكبر”

حجم الخط

نشرت صحيفة "الراي" الكويتية في عددها الصادر الخميس التقرير الآتي من مراسلها في واشنطن: يلف الغموض مصير صواريخ سكود التي يفترض ان سوريا مررتها الى "حزب الله"، في وقت تبقى تصاريح المسؤولين الاميركيين عن الموضوع في اطار العموميات. ولولا المقالة التي نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأربعاء، واكدت فيها ما سبق ان نقلته "الراي" عن مسؤولين اميركيين من ان الصواريخ المذكورة عبرت الحدود السورية – اللبنانية، ووصلت الى ايدي مقاتلي "حزب الله"، لبقيت معظم التقارير الصحافية الاميركية في اطار الترجيحات.

ودخل قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال دايفيد بترايوس على خط التحذير من ان ايران تقوم بتزويد "حزب الله" و"حماس" بصواريخ "اكبر فاكبر".
وقال الجنرال الاميركي، اثناء محاضرة في معهد وودرو ويلسن، الثلثاء، ان لدى اسرائيل "قلقا من تزويد ايران لـ"حزب الله" و"حماس" صورايخ بعيدة المدى، صارت اكبر فاكبر على صعيد عبواتها".

واعتبر بترايوس ان مشكلة العالم مع ايران تتعدى بكثير برنامج طهران النووي، اذ تقوم طهران "بتمويل وتدريب "حزب الله" في لبنان، وحماس في قطاع غزة"، وأضاف: "كان هناك اعتراض لاسلحة من انواع مختلفة، ووسائل مساعدة اخرى في طريقها اليهما".
واضاف: "كل هذه الامور تثير القلق لدى شركائنا في اسرائيل".

من جهتها، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان الصواريخ التي وصلت الى "حزب الله" هي من طراز "سكود – د"، التي يبلغ مداها اكثر من 650 كيلومترا، "وهي تضع القدس، وتل ابيب، والمنشآت النووية الاسرائيلية في ديمونا، في نطاق قوة "حزب الله" العسكرية".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين "تم اطلاعهم على تقارير استخباراتية"، ان "المسؤولين الاسرائيليين والاميركيين يعتبرون ان لبنان قام بنقل صواريخ سكود – د الى حزب الله"، وان هذه الصواريخ "تم بناؤها اما بتكنولوجيا كورية شمالية او بتكنولوجيا روسية".

على صعيد متصل، انتهت الثلثاء، دراما مصادقة لجنة الشؤون الخارجية على تعيين روبرت فورد سفيرا في سوريا، بموافقة اللجنة على احالته الى التصويت النهائي امام مجلس الشيوخ مجتمعا.

وعلمت "الراي" ان رئيس اللجنة السناتور الديموقراطي جون كيري، وهو من ابرز المؤيدين للرئيس السوري بشار الاسد، قاد منفردا حملة المصادقة على تعيين فورد، اثناء جلسة عقدتها لجنته.

وكان سبق للجمهوريين في اللجنة ان قاموا بعرقلة تعيين فورد بعد ان هددوا بالقاء "تعليق" على المصادقة، في ضوء ورود تقارير عن استمرار سوريا في تسليح "حزب الله"، مما حدا بكيري الى تأجيل الاجتماع مرتين حتى يتسنى له المزيد من المناورة والتوصل الى المصادقة في الجلسة الثالثة، التي لم تخلو من التشنج.

واندلع الجدال حول جدوى اعادة السفير الاميركي الى دمشق بين معارضين، خصوصا من الجمهوريين، ممن يعتبرون ان "الاسد يناور ولا يتجاوب مع الرغبات الاميركية"، والديموقراطيين، بقيادة كيري والبيت الابيض ممن يصرون على ان في "اعادة السفير الى سوريا مصلحة اميركية".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل