#adsense

الكتلة الوطنية: ما يحصل في جرود جبل لبنان وصولا إلى شماله هو مشروع تمدد

حجم الخط

أعلنت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" أن القيامه قامت على كلام صدر عن البطريرك بخصوص حادثة عيون أرغش أعطى فيه الحق للمواطنيين بالدفاع والتمسك بحقوقهم، حيث أن البطريرك وبكلامه هذا لم يدعو إلا لإحترام الآخر وحفظ خصوصية كل واحد .

الكتلة الوطنية وإثر اجتماعها الدوري برئاسة العميد كارلوس إده وبحضور الأمين العام جوزيف مراد و رئيس مجلس الحزب بيار خوري، أشارت إلى أن ما يحصل في جرود جبل لبنان وصولا الى شماله هو مشروع تمدد وخلق أمر واقع جديد، مطالبةً الدولة أن تأخذ المبادرة بمسح الأراضي وتحديدها حيث تتكرر الإشكالات وتتداخل المشاعات من جرود بلاد جبيل وصولا إلى جرود القبيات.

كذلك رأت الكتلة أن وجود السلاح غير الشرعي ومواصلة السكوت عنه يؤدي ببعض الفئات الى الإستقواء على الاخرين، وهذا مايؤدي الى ردات فعل دفاعية لم تكن لتحصل لو ان القوانين تتطبق على الجميع.

إلى ذلك، أعلنت الكتلة أنها لم تفهم كيف تمت برمجة إنتقال مدراء عامين الى دمشق لبحث الاتفاقيات الثنائية، كما لم تتقبل كيفية معاملة السوريين والطريقة غير الدبلوماسية وغير اللائقة بعملية إلغاء هذا الإجتماع، معتبرةً أن الأعراف والأصول والتوازن في العلاقة اللبنانية السورية يتطلب إجتماعات وزيارات متبادلة وعلى قدم المساواة ، وعندها بالفعل تكون إعادة نظر عادلة بالاتفاقيات ولمصلحة الدولتين.

وأشارت إلى أن بقاء الأمور بإتجاه بحث الملفات مع سوريا والتي تتم وفق أجندة القيادة السورية وبطريقة فوقيّة تدل على ان النتيجة النهائيّة ستكون المزيد من الإذعان والتنازلات .

ورأت الكتلة أن ذكرى 13 نيسان هي ذكرى أليمة وليست مناسبة إحتفالية وإستمرار لمسرحية التكاذب على اللبنانيين، واعتبرتها وقفة ضميرية تؤخذ منها العبر وتقال فيها الحقائق، مشيرةً إلى أن بعض الذين بالأمس تلاعبوا بالكرة سقط الألاف من الشهداء بسبب خلافاتهم، وكأن الشعب اللبناني كان تلك الكرة التي تقاذفتها أرجل السياسيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل