#adsense

معلناً بدء ماكينة القوات التحضير للإنتخابات البلدية في المتن.. أبي اللمع: الأولوية لطرح موضوع السلاح على طاولة الحوار

حجم الخط

أعلن عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادي أبي اللمع أن ما من شيئ أعلى من الوحدة الوطنية والسيد حسن نصرالله هو الذي قال ان الاستراتيجية الدفاعية ستناقش على طاولة الحوار.

أبي اللمع، وفي مقابلة على الـMTV، قال: "لا نريد استعمال موضوع سلاح المقاومة في الإنتخابات وبالنسبة لـ14 آذار فهذا الموضوع يبحث قبل الإنتخابات وبعدها وهو موضوع شائك وسجالي بين اللبنانيين".

كذلك أشار ابي اللمع إلى أن مسألة الاستراتيجية الدفاعية المطروحة على طاولة الحوار متعلقة بسلاح المقاومة إذ إن هذا السلاح هو الموضوع الوحيد الشائك، ومؤكداً ضرورة التعاطي معه عبر الحوار وبوضع الإصبع على الجرح. واعتبر أن الأولوية لطرح موضوع السلاح على طاولة الحوار وباقي المواضيع تناقش في مجلس الوزراء.

وأعلن أبي اللمع أن لا أحد ضد المقاومة وكل الشعب يقاوم إذا حصل عدوان على لبنان ولكنها يجب أن تكون محصورة بالمؤسسات الشرعية اللبنانية.

أما بخصوص السلاح الفلسطيني شدد على أن كافة القوى السياسية اتفقت على طاولة الحوار عام 2006 على موضوع السلاح الفلسطيني، مطالباً النيابة العامة باتخاذ التدابير اللازمة بشأن هذا السلاح خارج المخيمات.

واعتبر أبي اللمع أن التحقيق في حادثة عيون أرغش أثبت انه تم توقيف شخصين بتهمة حيازة أسلحة شخصية وليس المخدرات وكل التضخيم الإعلامي ضد القوات كان غير دقيق ومدبر ومبرمج، مشيراً إلى أن النائب ميشال عون يحب هذه الأخبار لأنها تسمح له بإطلاق النار سياسياً على أخصامه السياسيين كنبش الطريق على اوتوستراد حالات.

ورأى أبي اللمع أن السيناريو معروف وهو استهداف القوات اللبنانية، ووضعها في مكان الخطأ وإبعادها عن حلفائها السياسيين، وقال "إذا كان لا يعجبهم موقفنا السياسي كقوات لبنانية، فليهاجمونا ويردوا علينا في السياسة ولكن ليس بفبركة الملفات ضدنا وهذا لم ولن ينفعهم"، وأضاف: "أيادينا نظيفة ونطرح كل المواضيع بشكل صريح أمام الرأي العام وواضحون في كل شيء وسنبقى ونستمر كذلك".

وعن العلاقات اللبنانية – السورية قال ابي اللمع: "نريد التقدم في موضوع العلاقات الندية مع سوريا وأن تتم بين المؤسسات الرسمية حصراً."

وبشأن الإنتخابات البلدية أعلن أبي اللمع ان هناك طابع سياسي لها وليس فقط إنمائي خصوصاً في البلدات والمدن الكبيرة نظراً للإصطفافات السياسية الموجودة في البلد. وقال: "يجب أن تنسحب نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة على تركيبة المجلس البلدي الجديد في بيروت"، معلناً أن ماكينة القوات الإنتخابية بدأت التحضير للإنتخابات البلدية في المناطق المتنية كافة.

المصدر:
MTV

خبر عاجل