أدرجت مصادر متابعة لشؤون المحكمة الدولية جولة رئيس قلم المحكمة هيرمان فان هايبل على المسؤولين اللبنانيين والتي اتت غداة زيارة رئيس المحكمة القاضي انطونيو كاسيزي، في سياق التحرك الكثيف التي تقوم به المحكمة بعد توسيع عمل لجان التحقيق الدولية، ولتوفير نظرة شاملة وواضحة حول نشاطها والتنسيق بين السلطات اللبنانية والمحكمة والتشديد على اهمية التعاون لنجاح عملها.
وشددت المصادر المتابعة على ان لاعلاقة للمحكمة بالصراعات السياسية الدائرة في لبنان وان عمل اللجان هو الاستماع والتحقيق فقط بعيدا عن التسييس مشيرة الى ان اي قرار سيصدر عن المحكمة سيكون قرارا قضائيا بحتا، وتاليا يجب ان لا يعدّ بمثابة قرار تفجيري، مشددة على ان مهمة المحكمة الدولية هي الكشف فقط عن الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تلاها من جرائم اغتيال محالة على التحقيق الدولي، بمعزل عن اي اعتبار سياسي آخر. وذكّرت المصادر المتابعة لشؤون المحكمة ان هايبل هو الاداري الاكبر في المحكمة اضافة الى المهمات الموكلة اليه كرئيس للقلم وما تقتضيه من تقديم خدمات للاجهزة الاخرى.
وفيما توقعت معلومات ان تتخذ المحكمة الدولية خطوات ما، علم ان المسؤولين في المحكمة يعملون على "جس نبض" ردة الفعل حيال اي قرار سيصدر عنها لاحقا بعد الاتهامات التي يوجهها البعض بتسييس عملها لاغراض معروفة والتحذير من تداعيات قرارها المنتظر على الارض. فحرص المسؤولون في المحكمة على اعادة التأكيد انها بعيدة كل البعد عن التسييس وان عملها قضائي صرف.