اعتبر رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط "الميدل ايست" محمد الحوت ان الحملة التي تتعرض لها الشركة والتي سميت فضيحة فساد هدفها حماية موظف فاسد اتخذت الشركة قرارا بفصله من الخدمة، والذي كان يعمل مديرا لأحد المحطات التابعة للشركة في افريقيا وارتكب مخالفات ادارية متعددة على فترات زمنية طويلة"
الحوت، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الادارة العامة للشركة، في حضور كبار موظفي الشركة، شرح خلاله ابعاد الحملة واسبابها اشار الى ان "المخالفة الاكبر التي ادت الى اتخاذ قرار بفصله من الشركة تتعلق بادخاله اشخاصا الى الطائرات من دون بطاقات سفر ومن دون ان يضع اسماءهم على المانيفست.
وأشار الحوت الى ان الخطورة في الغياب عن المانيفست هي في تعريض السلامة والامن في الشركة للخطر كما تعرض بوليصة التأمين لدى الشركة لاستفهامات كثيرة
كمالاحظ ان "شركة طيران الشرق الاوسط تدفع اليوم ثمن الحملة، لأنه طلب الينا غض النظر عن هذا الموظف المرتكب، وقد هددنا منذ اسبوع علنا واستكملت الحملة بالامس".
واضاف: "ان الشركة لا تتعاطى العمل السياسي وليس لنا أي علاقة بأي تيار سياسي، كادارة لان النجاح في "الميدل إيست" يتطلب توازنا وتعاملا مع الجميع، الا ان أي موظف مهما بلغ انتماؤه السياسي ومهما بلغت عظمته في اي حزب سياسي ينتمي اليه لن يعامل الا كموظف".
وردا على سؤال عن الجهة التي اتصلت به للتغاضي عن ذلك الموظف، قال: "ان الجهة معروفة ولا أحب الحديث في السياسة ونجاحنا في الشركة خلال 12 عاما لاننا ابقيناها خارج التجاذبات السياسية. الشركة حاولت معالجة الامر وطرحت على الموظف استقالة، ولكنهم رفضوا مطالبين بابقائه بالقوة في الشركة".
وردا على سؤال عن وصف الشركة بـ "الصندوق الاسود" واهداء حاكم مصرف لبنان سيارة مصفحة بقيمة 410 آلاف دولار اميركي وعن خسارة الشركة ما قيمته 30 مليون دولار، قال: "لم ألمس بما ينشر في وسائل الاعلام ما يشير الى صندوق اسود، بل تحدث عن مذهبية وطائفية والشركة بعيدة عنها ممارسة وفعلا. ان النسب المئوية والارقام في الشركة تثبت صواب عملنا في الشركة وتوازنه، واننا ننظر الى جميع الموظفين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية. في مطلع 2008، اشتريت سيارة مصفحة تعود الي شخصيا وهذا من حقي لان الظروف وقتها كانت سيئة وقد سجلت باسم مصرف لبنان وليس باسم حاكم مصرف لبنان، كما يحاول الايحاء وقد وضعت في تصرف الشركة. اما بالنسبة الى موضوع الخسائر، فان "الميدل ايست" كانت الشركة الاكثر شفافية وأعلنت خسائرها، ونحن توجهنا الى فخامة رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي النواب والوزراء ووزير الاشغال والرأي العام، واعلنا ان ارباحنا تتراجع شهريا بما يوازي 6 ملايين دولار.لدى الشركة اقصى درجة من الشفافية وليس هناك شيء مخفي".