#dfp #adsense

كواليس جلسة الحوار: جعجع يصر على مناقشة موضوع السلاح داخل وخارج الهيئة.. عون ورعد يهددان بالانسحاب.. وفرنجية يضع تصنيفاً للعمالة

حجم الخط

تابعت هيئة الحوار الوطني أعمالها في قصر بعبدا الخميس من دون احراز اي تقدم يذكر بما يتعلق بجوهر الحوار وهو الاستراتيجية الدفاعية وسلاح "حزب الله" او التوصل الى وضع آلية لتنفيذ قرارات سابقة خصوصا ما يتعلق منها بموضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.

واتفق المجتمعون على مواصلة التهدئة الاعلامية ومتابعة نقاش المسائل الخلافية في موعد جديد حدد في 3 حزيران المقبل.

واستطاع موقع "القوات اللبنانية" الحصول على معلومات من داخل كواليس جلسة الحوار، فبعد ان اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان في مستهل الجلسة على أهمية المحافظة على هيئة الحوار، توالت مداخلات المشاركين.

حيث قال رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع: "الكلام عن اتفاق على عدم التطرق الى موضوع سلاح "حزب الله" غير صحيح ولنا الحق في التكلم هنا وفي الخارج".

فقاطعه رعد بالقول: "اذا حدا بيحكي عن سلاح المقاومة نحنا منقاطع الحوار"، فرد جعجع: "لنا الحق بانتقاد الجميع وليس "حزب الله" وسلاحه فقط"، مضيفا: "اطمئنكم أنني ساتحدث كل يوم على الاعلام عن سلاح المقاومة وهذا حقنا".

كما ذكر جعجع بنص اتفاق الحوار في الـ2006 الذي تضمن استكمال البحث بسلاح المقاومة وأيضا بنص اتفاق الدوحة الذي تضمن طرح علاقة التنظيمات المسلحة مع الدولة اللبنانية، وطلب من رئيس الجمهورية اعادة هذه المحاضر للتذكير بها في الجلسة المقبلة، ورفض مقولة أن لا بديل عن المقاومة. وقال: "البديل موجود داخل الجيش اللبناني من خلال 500 عنصر قوتهم القتالية أهم من حزب الله".

ورفض جعجع ايضاً نظرية لبنان بضعفه، وقال: "لبنان بقوته وقوته هي مجلس الوزراء"، وتوجه الى رعد قائلاً: "ما بحقلكن تخططوا لوحدكن واذا مامشينا معكن منكون خونة".

من جهة اخرى قدم الرئيس نبيه بري تصوره للاستراتيجية الدفاعية شفهياً حيث عرض نظرة تاريخية لمخاطر اسرائيل وأطماعها وصولا الى تبرير بقاء المقاومة. كما اجتزأ من الاستراتيجية الدفاعية التي قدمتها "القوات اللبنانية" الفقرة التي تنص على ان تأخذ بعين الاعتبار المواثيق الدولية، وتوجه الى جعجع بالقول: "المواثيق الدولية يا دكتور جعجع تقول بحق المقاومة".

وقال بري: "ان استرتيجية القوات تركز على اتفاقية الهدنة فكيف نفعل ذلك واسرائيل لا تزال تحتل ارضنا؟"، وهنا اقترح بري تشكيل لجنة بين المقاومة والجيش، لكن طرحه ما لبث ان لاقى رفضاً قاطعاً من جعجع.

وتحدث النائب محمد رعد، فقال: "اتفقنا أن لا نطرح موضوع السلاح على الطاولة بل يجب أن نبحث بالتهديدات الاسرائيلية وهي التي تشكل الخطر وليس السلاح"، فأجاب الرئيس الحريري: "أنا ملتزم بالبيان الوزاري ولكن للناس هواجسها ومخاوفها وللكل حق في التعبير عن رأيه".

رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون استهل كلامه بالدفاع عن سلاح المقاومة مؤكداً الا بديل عنها ومعبرا أيضا عن رفضه لطرح سلاح "حزب الله" على الطاولة. وسأل: "لماذا يحق لاسرائيل أن تدخل علنا مئات الدبابات ونحن لا يحق لنا ادخال السلاح".

كلام بري و رعد وعون استدعى ردا رافضاً من جعجع.

وخلال الجلسة، تقدم فرنجية بورقة تضمنت تصنيفا للعملاء وفيها أن العميل هو من يساوي بين اسرائيل وسوريا والعميل هو من قبّل رايس خلال حرب تموز وهو من اجتمع بها في السفارة الاميركية وهو من قدم الشاي، فقاطعه نائب مجلس النواب فريد مكاري بحدّة محاولا الرد عليه، لكنه تابع حديثه، فقاطعه النائب وليد جنبلاط الذي قال: "نحن في أجواء وفاقية وهذا الكلام لا يخدم الوفاق، يعني طلعنا معك أنا والرئيس الحريري وسمير جعجع ما منسوى وانتوا المناح"؟.
فأجابه فرنجية: "ليس أنت المقصود واللي تحت باطو مسلة بتنعرو" .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل