أفاد مسؤولون إن رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باقييف وقع خطاب استقالته الرسمية وبعث بها عن طريق الفاكس الى حكام البلاد الجدد مما أبعد خطر الحرب الاهلية عن الدولة ذات الموقع الاستراتيجي في آسيا الوسطى.
وقال باقييف في رسالته "أقدم استقالتي في هذه الايام المأسوية لتفهمي الكامل لمسؤوليتي عن مستقبل الشعب القرغيزي."
وفر باقييف الى دولة كازاخستان المجاورة منهيا قلاقل استمرت أكثر من أسبوع عطلت الرحلات الجوية العسكرية من قاعدة ماناس الجوية في قرغيزستان لدعم الحرب في أفغانستان.
وتأمل الحكومة الموقتة التي وعدت باجراء انتخابات حرة وتطبيق اصلاحات ديمقراطية في ان يؤدي رحيل باقييف الى فوزها بالاعتراف الرسمي من جانب القوى الكبرى.
وأبرزت هذه الازمة التنافس الروسي الاميركي على النفوذ في آسيا الوسطى وهي منطقة جبلية شاسعة تقع بين الصين وأفغانستان وبحر قزوين.
ونفت روسيا أن يكون لها دور في الانتفاضة على الرغم من أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين كان اول زعيم عالمى يعترف بسلطة الحكومة الانتقالية.